العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الطويل البسيط الوافر مجزوء الرمل
في عارض ضاقت الأرض الفسيحة عن
الببغاءفي عارِضٍ ضاقَت الأَرضُ الفَسيحَةُ عَن
سُراهُ إِذ سالَ فيها سَيلُهُ العِرَمُ
كَأَنَّهُ اللَيلُ لا قُربٌ وَلا بُعدُ
يَخفي عَلَيهِ وَلا فَجُّ وَلا علمُ
يَهدي الغُبارُ إِلَيهِ الشَمسَ كاسِفَةً
كَأَنَّها فيهِ سِرٌّ لَيسَ يَنكَتِمُ
شَقَّ الغَضَنفَرُ آجامَ الرِماحِ بِهِ
وَالمَوتُ يُسفِرُ أَحياناً وَيَلتَثِمُ
فَراسَلَ الدَهرَ في الأَعداءِ عَزمَتهُ
وَكاتَب النَصرَ عَنهُ السَيفَ لا القَلَمُ
وَما سَمِعنا بِلَيثٍ قَبلَ رُؤيَتِهِ
إِذا سَرى صاحبته في السَرى الأَجَمُ
الباذِل المَعروف وَالأَنواءُ باخِلَةٌ
وَالمانِعُ الجارَ وَالأَعمارُ تَختَرِمُ
حَيثُ الدُجى النَقعُ وَالفَجرُ الصَوارِمُ وَال
أُسدُ الفَوارِسُ وَالخَطِيَّةُ الأَجمُ
قصائد مختارة
ألا سائل الجحاف هل هو ثائر
الأخطل أَلا سائِلِ الجَحّافَ هَل هُوَ ثائِرٌ بِقَتلى أُصيبَت مِن سُلَيمٍ وَعامِرِ
فرخ الحرف وزقا
الأحنف العكبري فرّخَ الحرف وزقا وتربّى الحرف حقا
وسراء أحشائي لمن أنا مؤتمر
ابن حزم الأندلسي وسراء أحشائي لمن أنا مؤتمر وسرّاء أنبائي لمن أتحبب
يا آل سعد وأنتم أهل معدلة
المرار الفقعسي يا آلَ سَعدٍ وَأَنتُم أَهلُ مَعْدَلَةٍ وَفيكُم فطن يُخشى وَتَفطينُ
توافقت اليهود مع النصارى
أبو العلاء المعري تَوافَقَتِ اليَهودُ مَعَ النَصارى عَلى قَتلِ المَسيحِ بِلا اِختِلافِ
ولقد نزهتهم فو
السراج الوراق وَلَقَدْ نَزَّهْتُهُمْ فَوْ قَكَ في مَاءِ وَخُضْرَهْ