العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر
في ذكرى حبيب
أمين نخلةفسحوا في محفل الشِّعر لنا،
نحن من لبنانَ، من عليا الدُّنى
جيرةُ الأرزِ، وضاحي ظِلّه،
والرُّبى الخضرِ، ووشي المنحنى
في الجمال الزَّهوِ، والحقِّ الهدى،
مكَّن اللهُ لنا ما مكَّنا
إن يكن غنَّى «أبو تمّامكم»،
فاسأَلوا عن شدوه لبناننا
كم تحنَّتْ، وتمَّنتْ أزمُناً
فأتينا، وأَعدنا الأَزمُنا
بشِّروا «جلَّقَ» في سامرها،
واهتفوا، «فابن عُنَينٍ» بيننا
مُدَّ للشِّعر بساطٌ حافلٌ
لو مشى ذو التاج فيه لانحنى
«بحبيب» الشعرِ قد عاد الهوى
وعلى ذكراه هَزُّوا السَّوسنا
أيقولون قديمٌ؟ ويحَهم!
من يظنُّ الشَّمسَ هانت مَعدِنا
كلَّما لاح شعاعٌ في الضُّحى
كان في العين الجديدَ، الأَحسنا
هكذا الشَعرُ، وهذا دأْبُه
صدقَ الآباءُ، يا أبناءنا
زعمَ الشِّعرَ لكم أُلهيَّةً
زاعمٌ لم يدرِ ما طعمُ العنا
بين صدري، وفمي، لو نظروا
مضضُ الوحي لردُّوا الأَعيُنا
إنَّ هذا الشِّعر في رونقهِ
هو ما جاء به هذا الضَّنى
رحمةً في الوحي للخالي به
إنَّه بين المنايا، والمن
قصائد مختارة
ألقى الرجاء بعينيه ويمنعه
أبو الفتح البستي ألقى الرَّجاءَ بعَينَيْه ويمنعُهُ عن وردِهِ فَرَجا في رأسهِ فَرَجا
فضلت مكارمه على الأقوام
ابن وهيب الحميري فضلت مكارمُه على الأقوامِ وعلا فحازَ مكارمُ الأيامِ
احيا الطريق ونوبة الصياد
أبو الهدى الصيادي احيا الطريق ونوبة الصياد وادي المكارم طاهر الاجداد
سليم العرض من حذر الجوابا
علي بن أبي طالب سَليمُ العَرضِ مَن حَذِرَ الجَوابا وَمَن دارى الرِجالَ فَقَد أَصابا
السيدة واو
رامز النويصري .. السيدة (واو) أقسمُ أن الزمان استدار كهيأة البدءْ،
بكيت ولكن بالدموع السخينة
إيليا ابو ماضي بَكيت وَلَكِن بِالدُموعِ السَخينَةِ وَما نَفَذَت حَتّى بَكَيتُ بِمُهجَتي