العودة للتصفح الطويل الرجز مجزوء الوافر الخفيف
فوزي الطائي
أحلام الحسنعمرٌ مديدٌ مالهُ مغربُ
نورٌ شفيفٌ حُسنهُ كوكبُ
في علمهِ بحرٌ غزيرٌ غدا
إن قلتُ نهرًا قد بدا أعذبُ
ألجودُ والشّيماءُ في أصلهِ
أنعم بأمّ أنجبت والأبُ
سُبحانَ من أعلى لهُ شأنَهُ
خُلقًا لهُ في مثلهِ يُضربُ
يحكي وفي أقوالِهِ حِكمةٌ
في صمتهِ فكرٌ لهُ يَشعبُ
نجمٌ إذا قامت هنا أنجمٌ
من ضوئهِ ليلُ الدّجى يَطلبُ
من علمهِ كأسٌ لنا نرتوي
في ركبهِ نهرٌ فلا ينضبُ
يمشي على الرمضاءِ في هيبةٍ
من دون كِبرٍ لا ولا يعجبُ
وزادهُ حُسنًا على حُسنهِ
ذاكَ الولاءُ الأعطرُ الأطيبُ
يا ليتني من مثلهِ أرتجي
في بُغيتي أمرًا لهُ يطلبُ
من روضةٍ من منهلٍ يستقي
عذبًا فُراتًا كوثرًا يشربُ
لا أدّعي في مَدحهِ مِدحةً
من قال فيهِ غيرهُ يكذبُ
إهداءٌ للدكتور فوزي الطائي في ذكرى ميلاده
2017
قصائد مختارة
ذهبوا إلى أن المروءة أصبحت
صالح مجدي بك ذَهَبوا إِلى أَن المُروءة أَصبَحَت تَحتَ الثَرى وَالرَدمِ وَالأَطلالِ
لعنة الكاف
حذيفة العرجي أتاكَ همْساً، ومثلَ الماءِ شفّافا ويرتدي السِّلمَ لكن كانَ سيّافا!
عذت بما عاذ به إبراهم
زيد بن عمرو بن نفيل عُذْتُ بِما عاذَ بِهِ إِبْراهِمُ مُسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةِ وَهْوَ قائِمُ
شارع
رياض الصالح الحسين هذه مدينة مليئة بالشوارع شوارع مفتوحة
لها في وجهها عكن
الحسين بن الضحاك لها في وجهها عكن وثلثا وجهها ذقن
لم ينم نومة سواها خليا
وديع عقل لم ينم نومة سواها خليا إنه أَنفق الحياة شجيّا