العودة للتصفح البسيط المتقارب الوافر الرجز مجزوء الرجز
فسطاط عزاء
زياد السعودييا تَعْزُ شُدّي أزْرَ صَنْعانا
ولتَحْضُني يا إبُّ عمْرانا
دمعُ المُكلّا صَبّ في عَدنٍ
نَوحُ الثّكالى هَزّ عيْبانا
دمشقُ جُرحٌ أنّ في حَلَبٍ
قصف بادْلبَ هَزَّ دِرْعانا
في الشّامِ جائِحَةٌ تَمورُ بِها
والشَّيْخُ في لبنانَ كَمْ عانى
أواهُ يا بَغْدادُ مَزَّقَنا
بَيْنٌ أطلّ يَخيطُ أكْفَانا
فَتَحْتِ قَلْبكِ للوَرى رَحِبًا
ها قَدْ سَقاكِ الْكُلُّ خِذْلاَنا
مِصْرُ التي في خَافقي، تَعِبَتْ
من نَصْلِ خَوْنٍ جَزَّ سِينانا
عَيْناكِ قاهِرتي تُعاتِبُني
والعَجْزُ مِنّي باتَ عَجْزانا
يا قدسُ قد هاضَتْ عَزائِمُنا
دَيْجورُ غَيٍّ مادَ يَغْشانا
صهيونُ ألجَمَنا بِلا رَسَنٍ
كَيْ يستبيحَ قِبابَ أقْصانا
في شَجْبِنا خُطَبٌ مُزَمْجِرةٌ
تَسْلو الحِمى وتِعِزُّ سُلْطانا
قد أرْعَدَتْ مِنْ كِذْبِنا سًحُبٌ
فأمْطَرَتْ خِزْيًا وخُسْرانا
وَطَني عَذيرُكَ إنْ بَكَتْ لُغَتي
فالمَجْدُ غادَرَنا وخَلّانا
وَتَجَنْدَلَ العَدْنانُ مِنْ زَمَنٍ
مُذْ شَيّعَ العُرْبانُ قَحْطانا
قصائد مختارة
كم بالورى من خبيث الذات أعلمك
ابن معتوق كم بالورى من خبيث الذات أعلمك يبدي المودة وقصده ينغمس معلمك
صلوا على من عليه الله خالقه
الباعونية صَلوا عَلى مَن عليه اللَّه خالَقه صَلى وَسَلم في الآزال وَالقدم
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ
أما لو كان لحظك نصل غمدي
ابن القيسراني أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْدي لَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي
فخري لك البشرى بأذكى ولد
صالح مجدي بك فَخري لَكَ البُشرى بِأَذكى وَلَدْ ما مثله في حُسنه بِالبَلَدْ
يا ليتني فيها جذع
دريد بن الصمة يا لَيتَني فيها جَذَع أَخُبُّ فيها وَأَضَع