العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف الطويل الطويل
فإياك إياك الزنا فإنه
أحمد المحسنيفإياكَ إياكَ الزنا فإنّه
سوادٌ لوجه المرء دنياً وآخره
ومقتٌ من الباري فيا بعد ماقِتٍ
من الله لا يُلفي من الأرض ناصرَه
وكن باذلاً ما اسطعت في الله موقناً
بحسن الجزا فاجهد ولا تخش فاقره
فكم من فتىً قد جاءه الموت عاجلاً
وأعطى فأحياه الإله وآثره
قصائد مختارة
بسخا عامل طرقناه يوما
الشريف العقيلي بِسَخا عامِلٌ طَرَقناهُ يَوماً فَوَجدناهُ لَيسَ فيهِ سَخاءُ
ليل بذي الأثل عناني تطاوله
البحتري لَيلٌ بِذي الأَثلِ عَنّاني تَطاوُلُهُ أَرى بِهِ مُقبِلاً قِرناً أُنازِلُهُ
أنت الوفاء
أحلام الحسن بضفافِ أوراقِ القصائدِ أنجمُ أقلامُهُ أشعارهُ كم تَنظمُ
أخبروني عن مرهف القد مطبو
ابن سناء الملك أَخبروني عَنْ مُرْهَفِ الْقَدِّ مَطْبُو عٍ حَبِيبٍ إِلى القُلُوبِ مكرَّمْ
إليك فعيني دمعها ليس يقلع
المعولي العماني إليكَ فعيني دمعُهَا ليس يُقلِعُ إذاً وفؤادي بالكآبة مُولَعُ
إذا ركبت إجارها ورأيتها
أبو العلاء المعري إِذا رَكِبَت إِجّارَها وَرَأَيتَها تُكَلِّمُ يَوماً في التَسَتُّرِ جارَها