العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل المتقارب الوافر الكامل
فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
الغزاليفَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً
فَوَطِّن عَلَى أَن تَنتَحِيكَ الوَقَائِعُ
بِنَفسٍ وَقَدرٍ عِندَ كُلِّ ملمَّة
وَقَلبٍ صَبُورٍ وَهُوَ في الصّورِ مَانعُ
لِسَانُكَ مَخزُونٌ وَطَرفُكَ مُلجَمٌ
وَسِرُّكَ مَكتُومٌ لَدى الرَّبِّ ذَائعُ
وَذِكرُكَ مَغمُورٌ وَبَالُكَ مُغلَقٌ
وَثَغرُكَ بَسّامٌ وَبَطنُكَ جَائِعُ
وَقَلبُكَ مَجروحٌ وَسُوقكَ كَاسدٌ
وَفَضلُكَ مَدفُونٌ وَطَيفُكَ شَائعُ
وَفِي كًلِّ نَومٍ أنتَ جَارعُ غصَّةً
مِنَ الدَّهرِ وَالإخوَانِ وَالقَلب طَائِعُ
نَهَارُكَ شُغلٌ وَالنَّاسُ مِن غَير مِنَّةٍ
ولَيلُكَ شَوقٌ غَابَ عَنهُ الطَّلاَئِعُ
فَدُونَكَ هَذَا اللَّيلُ خُذهُ ذَرِيعَةً
لِيَومٍ عَبُوسٍ عَزَّ فِيهِ الذَّرائِعُ
قصائد مختارة
جفن بكى وجفاه طيفك والوسن
حسن حسني الطويراني جفنٌ بَكى وَجَفاهُ طَيفُك وَالوَسَنْ أَفلا يعادُ لسقمه أَو لا يَمنْ
أطواف على طوافي بالمعاني
محيي الدين بن عربي أطواف على طوافي بالمعاني فقال الهاتف فغايتك الوصولُ إلى الغواني
يا من دواعي الحب في ألحاظه
علي الغراب الصفاقسي يا من دواعي الحبّ في ألحاظه مهما رنت تحت الجبين السّاطع
لأصبحت نهب الأسى والحزن
زكي مبارك لأصبحتُ نهب الأسى والحزن لجسم أقام وقلب ظعن
حكت أخلاق مرسلها وأهدت
الهبل حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ
نظرت بلحظ كالغزال الأغيد
صقر بن سلطان القاسمي نظرتْ بلحظٍ كالغزال الأغيَدِو تمايلَتْ بقوامها المتأوِّدِو