العودة للتصفح مجزوء الكامل الهزج الرجز الرجز الخفيف
غُرباء
حسن شهاب الدينالبداياتُ كلُّهنَّ انْتِهاءُ
واللقاءاتُ والوداعُ
سواءُ
تلتقي هذه الوجوهُ
وتمضي
ثم تبقى الظلالُ
والأسماءُ
المطاراتُ
تشتري العُمْرَ منَّا
والمقاهي
تبيعُه مَنْ تشاءُ
ربَّما يحتفي بنا الحزنُ يومًا
ذاتَ بردٍ
ويحتوينا العراءُ
والمَحَطَّاتُ ترتدينا قميصًا
ويُبَالي بنا الرَّصيفُ المضاءُ
ريثما نُودِعُ النوافذَ
عُمْرًا مِنْ حنينٍ
فَوَحْدَها الأوفياءُ
ثمَّ نمضي
وللمَرَايا الْتِفاتٌ
حيثُ سِرْنا
...
...
وهكذا الغُرباءُ.
قصائد مختارة
لله در أبي عمارة
البحتري لِلَّهِ دَرُّ أَبي عُما رَةَ إِنَّهُ بَيتُ الخَسارَة
الحقف في مئزره إن مشى
ابن الهبارية الحِقفُ في مئزره إن مشى والغُصنُ الرَّيّانُ في المِرطِ
وهمت فليس ما سمي
مصطفى التل وهمت فليس ما سمي ته الإيمان إِيمانا
كان لبعض الناس نعجتان
أحمد شوقي كانَ لِبَعضِ الناسِ نَعجَتان وَكانَتا في الغَيطِ تَرعَيانِ
أوصيك يا بنتي فإني ذاهب
أبو النجم العجلي أوصيكِ يا بِنتي فَإِنّي ذاهِبُ أوصيكِ أَن تَحمَدُكِ القَرائِبُ
أيها الكاتب الذي حير الخل
ابن هندو أيها الكاتبُ الذي حيَّر الخل قَ بخطَّين بين مسكٍ ونَقسِ