العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل الوافر الرجز
غريب
سليم عبدالقادرغَرِيبٌ تَهُزُّ الْحَيَاةُ حَنِينِي
وَتَتْرُكُنِي غَارِقًا فِي شُجُونِي
فَأَصْرُخُ فِي وَجْهِهَا مُغْضَبًا
إِذَا كُنْتِ أُمِّي فَلاَ تُهْمِلِينِي
وَإِنْ كُنْتُ وَحْدِيَ سِرَّ الوُجُودِ
كَمَا تَزْعُمِينَ، فَجُلِّي ظُنُونِي
أَأَنْتِ الَّتِي عَلَّمَتْ أَهْلَهَا
بِأَنْ يَطْلُبُونِي لِكَيْ يَصْلِبُونِي؟!
وَقَدْ كُنْتُ فِي دَرْبِهِمْ وَاحَةً
أَبُلُّ صَدَاهُمْ بِمَاءٍ مَعِينِ
وَرَوْضًا زَكِيًّا قَرِيبَ الثِّمَارِ
فَمَا أَزْمَعُوا غَيْرَ أَنْ يَحْرِقُونِي
وَنَايًا فَتِيَّ اللُّحُونِ.. فَجَاؤُوا
بِأَبْوَاقِ فِسْقٍ لِكَيْ يُخْرِسُونِي
وَشَمْسًا تُضِيءُ الدُّرُوبَ، وَلَكِنْ
أَرَادُوا وَهَيْهَاتَ أَنْ يُطْفِئُونِي
أَنَا يَا حَيَاةُ رَضِيتُ بِمَا قَدْ
دَرَ اللهُ لِي، وَبِهَمِّ السِّنِينِ
وَلَكِنْ لِمَاذَا نَثَرْتُ أَحِبَّا
يَ بَيْنَ شَرِيدٍ، شَهِيدٍ، سَجِينِ
وَفِي رُوحِ كُلِّ أَخٍ لِي حَيَاةٌ
أَمُوتُ إِذَا غَرَبَتْ عَنْ عُيُونِي
وَكَيْفَ تَكُونُ حَيَاةُ الْمُشَرَّ
دِ فِي كُلِّ أَرْضٍ وَفِي كُلِّ حِينِ؟!
• • •
• • •
تَبَسَّمَتِ الأُمُّ فِي رِقَّةٍ
وَقَالَتْ بِصَوْتٍ شَجِيِّ الرَّنِينِ:
هُوَ الدَّرْبُ، دَرْبُ الهُدَاةِ الأُبَاةِ
مَلِيءٌ بِشَوْكِ الأَسَى وَالأَنِينِ
وَمَنْ كَانَ يَبْغِي جِنَانَ النَّعِيمِ
يَجِدْ سُكْرَهُ فِي كُؤُوسِ الْمَنُونِ
فَيَا عَاشِقَ الخُلْدِ، إِنِّي وَلَدْتُ
كَ حُرًّا، طَمُوحًا، فَسِرْ بِيَقِينِ
وَيَرْعَى خُطَاكَ الَّذِي سَيَّرَ الكَوْ
نَ فِي بَحْرِ أَقْدَارِهِ كَالسَّفِينِ
قصائد مختارة
بلغ الزمان بهديكم ما أملا
ابن حبوس بَلَغَ الزَمانُ بِهَديِكُم ما أَملا وَتَعَلَّمَت أَيّامُهُ أَن تَعدِلا
قد سغب الحجيج بعد المطلب
مطرود بن كعب قَدْ سَغِبَ الْحَجِيجُ بَعْدَ الْمُطَّلِبْ بَعْدَ الْجِفانِ وَالشَّرابِ الْمُنْشَعِبْ
ليجزيني بمَ؟
عبد العزيز جويدة قالتْ : تُجاهرُ بالهوى في حيِّنا أرجوكَ تحفظُ سرَّنا
لقد صفعوه صفعة جل شأنها
أحمد شوقي لقد صفعوه صفعة جل شأنها وأعيا على حذق الطبيب علاجها
سأثلج باصطناع العرف صدري
ابن الرومي سأُثْلِجُ باصطناع العُرف صدري وأُعدِمُ كاهلي ثِقَلَ الذُّنوبِ
وليلة كأنها طول الأمل
القاضي التنوخي وليلة كأنّها طول الأمل ظلامُها كالدهر ما فيه خَلَل