العودة للتصفح الكامل الخفيف مجزوء الكامل المجتث الطويل
بلغ الزمان بهديكم ما أملا
ابن حبوسبَلَغَ الزَمانُ بِهَديِكُم ما أَملا
وَتَعَلَّمَت أَيّامُهُ أَن تَعدِلا
وَبِحَسبِهِ أَن كانَ شَيئاً قابِلاً
وَجَدَ الهِدايَةَ صُورَةً فَتَشَكَّلا
فَلأَنتُمُ الحَقُّ الَّذي لا يُمتَرَى
فيهِ وَلَيسَ بِجائِزٍ أَن يُجهَلا
وَلأَنتُمُ سِرُّ الإِلهِ وَأَمرُكُم
مَلأَ العَوالِمَ مُجمَلاً وَمُفَصَّلا
عُزِلَت وُلاةُ الحُسنِ عَن إِدراكِهِ
فَهوَ المُنَزَّهُ حَسبُهُ أَن يُعقَلا
كاثَرتُمُ زُهرَ النُّجومِ أَسِنَّةً
وَأَدَرتُمُ فَلَكاً عَلَيها القَسطَلا
وَمَنَعتُمُ الريحَ الهُبوبَ لِأَنَّكُم
أَرسَيتُمُ الحَلَقَ المُضاعَفَ أَجبُلا
صَدَّت تَمَشَّى القَهقَرى وَلَوَ انَّها
خاضَت رِماحَكُمُ لَعادَت مُنخُلا
إِن رَنَّتِ الريحُ الخَفوقُ إِزاءَها
تَرَكَ القَضيبُ قَوامَهُ وَتَمَيَّلا
شَرِبَ النَشاطَ سُلافَةً حَتّى اِنثَنى
وَلَو انَّها حَرُمَت عَلَيهِ تَأَوَّلا
قصائد مختارة
ربِ الأيائل ياأبي .. ربها
محمود درويش .... مُسْتَسْلماً لخُطى أَبيكَ ذَهَبْتُ أَبحثُ عنكَ يا أَبتي هناكْ عند احتراق أَصابعي بشموع شوْككَ ’ عندما
من كان ملتمسا جليسا صالحا
عبد الله بن المبارك من كانَ مُلتَمساً جليساً صالحاً فليأتِ حلقَة مسعَرِ بن كدامِ
حبذا طيف علوة حين أسرى
كمال الدين بن النبيه حَبَّذا طَيْفُ عَلْوَةٍ حِينَ أَسْرَى مِنْ زِياراتِهِ فَفَكَّ الأَسْرَى
قالوا أبو الريان صن
سبط ابن التعاويذي قالوا أَبو الرَيّانِ صِن وُ أُسامَةَ بنِ مُقَلَّدِ
غب التحية أنهي
الشاذلي خزنه دار غب التحية أنهي الى العليم بكنهي
ألا حبذا الماء الذى قابل النقا
ابن الدمينة ألا حَبَّذا الماءُ الذِى قابَلَ النَّقا ويا حَبّذا مِن أَجلِ ظَمياءَ حاضِرُه