العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط السريع المتقارب
شرعة وجدي ما لها نسخ
المكزون السنجاريشَرعَةُ وَجدي ما لَها نَسخُ
وَعَقدُ عَهدي مالَهُ فَسخُ
وَفي عِظامِ الناسِ لي نَشأَةٌ
سَيّارَةٌ مَسكَنُها المُخُّ
وَسِنَّتي في العِشقِ بَلَخِيَّةٌ
يَرفُضُها مَن دارَهُ الكَرخُ
وَجَنَّتا جُنِيَّ عَيناهُما
يَروي الصَوادي مِنهُما النَضخُ
وَفي يَميني حَجَرٌ دامِغٌ
لَرَأسِ لا حَيَّ بِهِ رَضخُ
وَمَن بِهِ هِمتُ عَزيزٌ لَهُ
يَذِلُّ مِن عادَتهُ الشَمخُ
لَم يَلقَ قَلباً حُبُّهُ قالِياً
إِلّا بِهِ مِن حَبِّهِ لَطخُ
وَإِنَّما الحامِلُ أَعباءَهُ
لَيسَ سِوى صَبٍّ لَهُ سِنخُ
لَم يُثنِهِ في الحُبِّ عَن قَصدِهِ
سَيفٌ وَلا رُمحٌ وَلا جَرخُ
تَسري إِلَيهِ أُمَمٌ مِثلَما
يُسَيِّرُ في رُقعَتِهِ الرَخُّ
يُقِرُّ عَينَيهِ لَهيبٌ بِهِ
لِقَلبِهِ في حَبِّهِ طَبخُ
يا بِأَبي البَدرَ الَّذي في العُلى
لَهُ عَلى السَبعِ العَلا البَذخُ
وَفَرقُهُ آيَةُ عُشّاقِهِ
أَضحى لَهُ مِن غَيهِبٍ سَلخُ
فَما اِقتَنى الجَوهَرُ مِن فَضلِهِ
مَن فيهِ بِالأَعراضِ لا يَسخو
وَمَن تَعَدّى حَدَّهُ وَاِعتَدى
حِلّاً بِهِ سيمَتُهُ المَسخُ
وَبُرجُ أَطيارِ الهَوى دارُهُ
فيها نَشا السارِحُ وَالفَرخُ
فَكُلُّ مَن حامَ عَلى حَومَةٍ
لَغَيرِهِ يَصطادُهُ الفَخُّ
وَما لِنَفسٍ فَقَدَت وَجدَهُ
في روحِها مِن روحِهِ نَفخُ
وَمَن قَضى شَرخَ شَبابٍ عَلى
غَيرِ هَواهُ فاتَهُ الشَرخُ
قصائد مختارة
مصلوبة النهدين
نزار قباني مصلوبة النهدين .. يالي منهما تركا الردا .. وتسلقا أضلاعي
اطلبوا اللوم فيهم أو دعوه
ابن سودون اطلبوا اللّوم فيهم أو دعوه فقلبي في هواهم أودعوه
وردت دار سعيد وهي خالية
أبو شراعة وَرَدتُ دارَ سَعيدٍ وَهيَ خالِيَةٌ وَكانَ أَبيَضَ مِطعاماً ذُرى الإِبِلِ
نبئت حيا وعوفا ينذرون دمي
مالك بن عمرو النضيري نُبِّئْتُ حَيّاً وَعَوْفاً يَنْذُرُونَ دَمِي وَذاكَ مِنْ قِلَّةِ الْأَحْلامِ وَالْخُرُقِ
قد نشر الزنبق أعلامه
صفي الدين الحلي قَد نَشَرَ الزَنبَقُ أَعلامَهُ وَقالَ كُلُّ الزَهرِ في خِدمَتي
أتاني رسمك يهدي إلي
خليل شيبوب أتاني رسمك يهدي إليَّ جمال محياكِ في العين رسما