العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الكامل الوافر المتقارب
غداة اقتطفنا والفكاهة أينعت
عبد الغفار الأخرسغداةَ اقتطفْنا والفكاهة أيْنَعَتْ
أزاهيرَ لفظٍ من رياض كلامِ
بروحي مليحٌ لم يَخُنْ عهدَ وُدّه
لإلْفٍ ولم يخفر هناك ذمامي
إذا الغادة الحسناء زارت وزارني
أقولُ اذهبي عنّي بألفِ سلام
وان قلت أَنْتَ البان أعرض مغضباً
وقال وهل للبان لين قوامي
تلهّبتِ الصَّهباء في وَجَناته
بظلماء ألفَينا لهيبَ ضرام
وهيهات أن أصحو وللحبّ سكرة
سَكِرْتُ بها قبلَ المدام بعامِ
قصائد مختارة
وفتى كالقناة في الطرف منه
يحيى اليزيدي وفتى كالقناةِ في الطرف منه إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ
غلامك يا صديق أشرف دولة
صالح مجدي بك غلامك يا صدّيقَ أَشرَفِ دَولةٍ بِإِنجاز وَعد مِن مَعاليك واثقُ
إلى كم حياتي بالفراق مريرة
بهاء الدين زهير إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌ وَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ
قل للمقيم مع النفوس علاقة
ابن خفاجه قُل لِلمُقيمِ مَعَ النُفوسِ عَلاقَةً ياراكِباً ظَهرَ المَطِيِّ بُراقا
قنعت بلقمة في كل يوم
عمر تقي الدين الرافعي قَنعتُ بلُقمَةٍ في كُلّ يَومٍ من الشَيخِ المُربّي للمريدِ
النصر المؤزر
أحلام الحسن هنيئًا لبغدادَ نصرٌ تأَزّرْ وفجرُ البطولاتِ هاقد تفجّرْ