العودة للتصفح المتقارب الرمل الوافر مجزوء الرمل الرجز
غدا ابنا وائل ليعاتباني
الأخطلغَدا اِبنا وائِلٍ لِيُعاتِباني
وَبَينَهُما أَجَلُّ مِنَ العِتابِ
أُمورٌ لا يُنامُ عَلى قَذاها
تُغِصُّ ذَوي الحَفيظَةِ بِالشَرابِ
تَرَقّوا في النَخيلِ وَأَنسِئونا
دِماءَ سَراتِكُم يَومَ الكُلابِ
فَبِئسَ الطالِبونَ غَداةَ شالَت
عَلى القُعُداتِ أَستاهُ الرِبابِ
تَجولُ بَناتُ حَلّابٍ عَلَيهِم
وَنَزجُرُهُنَّ بَينَ هَلٍ وَهابِ
إِذا سَطَعَ الغُبارُ خَرَجنَ مِنهُ
بِأَسحَمَ مِثلِ خافِيَةِ العُقابِ
وَعَبدُ القَيسِ مُصفَرٌّ لِحاها
كَأَنَّ فُساءَها قِطَعُ الضَبابِ
فَما قادوا الجِيادَ وَلا اِفتَلَوها
وَلا رَكِبوا مُخَيَّسَةَ الرِكابِ
عَلى إِثرِ الحَميرِ مُوَكِّفيها
جَنائِبُهُم حَوالِيُّ الكِلابِ
أَبا غَسّانَ إِنَّكَ لَم تُهِنّي
وَلَكِن قَد أَهَنتَ بَني شِهابِ
أَتَيتُكَ سائِلاً فَحَرَمتَ سُؤلي
وَما أَعطَيتَني غَيرَ التُرابِ
إِذا ما اِختَرتُ بَعدَكَ جَحدَرِيّاً
عَلى قَيسٍ فَلا آبَت رِكابي
قصائد مختارة
أتيت إلى بابك الأمنع
بهاء الدين الصيادي أتيتُ إلى بابِكَ الأَمنَعِ ونِلْتُ قَبولاً ولم أُمْنَعِ
ألم تر أن جيرتنا استقلوا
المفضل النكري أَلَم تَرَ أَنَّ جيرَتَنا اِستَقَلّوا فَنِيَّتُنا وَنَيَّتُهُم فَريقُ
بدت لي هذه الدنيا فتاة
أديب التقي بَدَت لِيَ هَذِهِ الدُنيا فَتاةً رَأَيت بجيدها الفَيحاء عِقدا
اتخذ باللهو لهوا
مصطفى صادق الرافعي اتخذ باللهو لهواً واتخذ بالروضِ روضا
اشرفت في السواد ذات الثور
الشهاب محمود بن سلمان اشرفت في السواد ذات الثور فاجتلينا أنوار ذاك السفور
يا عمرو يا من قد أجار الحرقة
صفية بنت ثعلبة الشيبانية يا عَمْرُو يا مَنْ قَدْ أجارَ الْحُرَقَةْ يا رَأْسَ شَيْبانَ الْكُماةِ الْمُعْرِقَةْ