العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الطويل المجتث
عنبري اللون في الخلقة قد
أبو بكر بن القوطيةعنبريُّ اللونِ في الخلقةِ قد
فاق طيباً كلَّ مشموم وبذّ
ذو جلابيبَ له قَلَّصَها
فأتت خلقاً كآذان الجُرَذ
ولذا سَمَّوهُ إذ أشبهها
مردقوشاً باشتقاق يومئذ
قصائد مختارة
أنيتم راحبا عفوا ومعتذرا
نقولا النقاش أنيتم راحباً عفواً ومعتذراً عذراً لذنب بدا مني بحقهمِ
طاف الوشاة به فصد وأعرضا
البحتري طافَ الوُشاةُ بِهِ فَصَدَّ وَأَعرَضا وَغَلا بِهِ هَجرٌ أَمَضَّ وَأَرمَضا
ومشرعة بالموت للطعن صعدة
ابن حمديس ومشرعةٍ بالموتِ للطّعنِ صَعْدَةً فلا قِرْنَ إنْ نادَتْهُ يوماً يُجيبها
فاضت قريحته فيما له وزنت
المفتي عبداللطيف فتح الله فاضَت قَريحَتُهُ فيما لَهُ وُزِنَت فَما عَرَفناهُ لا نَظماً وَلا نَثرا
أبا حسن إن الرسائل إنما
بهاء الدين زهير أَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّما تُذَكِّرُ ذا السَهوِ الطَويلِ المُغَمَّرا
إن الإله الذي قد
محيي الدين بن عربي إن الإله الذي قد علا وجلَّ سموّا