العودة للتصفح الطويل السريع المديد الوافر السريع
عن الحلم والفرح
عبد السلام مصباح1
أَبْحَرَ الطَّيْرُ بَعِيداً
غَابَ خَلْفَ الرِّيحِ
فِي جَفْنَيْهِ
صَوْتُ الْحُلْمِ غِنْوَة .
فَرَحٌ يُولَدُ
ينْمُو
يَتَنَاسَل...
ثُمَّ فَجْأَة
يَفْتَحُ الأُفْقَ
حَيْثُ الشَّمْسُ
تَمْحُو كُلَّ ظِلٍّ .
2
طَارَ يَبْغِي الأَنْجُمَ الْحُبْلَى
وَأَثْمَارَ السَّحُب...
ثُمَّ عَادَ
حَامِلاً تَحْتَ جَنَاحَيْهِ الأَلَم
وَبَنَى الْعُشَّ
عَلَى أَشْوَاكِ وَرْدَة
ثُمَّ غَنَّى مِنْ فَرَح :
طِرْتُ شَهْراً
طِرْتُ عَاماً
طِرْتُ عَشْرا
طِرْتُ عُمْراً
طِرْتُ...حَتَّى مَلَّنِي
بَحْرُ الزَّمَن...
طِرْتُ حَتَّى عَافَنِي
دِرْبُ السَّفَر
أَزْهَرَ الْحُزْنُ
بِأَعْمَاقِي شَجَر
فَجْأَةً عُدْتُ
وَفْي حُنْجُرَتِي
مَا يَبَقَّى مِنْ نَغَم
لِلْوَطَن،
حَيْثُ رَغْمَ الْفَخِّ
رَغْمَ الْخُنْجَرِ
أَجِدُ الْحَبَّ
الْمِيَاهَ
الدِّفْءَ
فِي كُلِّ الْفُصًول .
قصائد مختارة
فقت السلف يا حسين وأنت أتيت أخير
ابن معتوق فقت السلف يا حسين وأنت أتيت أخير واِتقدموك وأنت أجلُّهم وأخير
مال الصبا بعواطف النشوان
شكيب أرسلان مالَ الصِبا بِعَواطِفَ النَشوانِ مَيلَ الصِبا بِمَعاطِفَ الأَغصانِ
ما ذات نفع وغناء عظيم لها
ابن الجياب الغرناطي ما ذاتُ نفعٍ وغَنَاء عظيم لها حديثٌ في الزّمان القديم
اسمعوا مني ولا حرج
الأحنف العكبري اسمعوا منّي ولا حرجُ إنّني أعمى وبي عرجُ
وزائرة الخيال بلا اشتياق
ابن الرومي وزائرة الخيال بلا اشتياق تأوَّبها ولكن باشتياقي
شاقتك من قتلة أطلالها
الأعشى شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُها بِالشِطِّ فَالوِترِ إِلى حاجِرِ