العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل المجتث الطويل الرجز
على مثله فلتذر حمر المدامع
ابن رزيق العمانيعلى مثْلهِ فَلْتُذْرِ حمْرَ المدامعِ
هُوَ الرَّبْعُ يا سكّانَ خُضْرِ المَرابعِ
عَفَا وادِّكارى لم يزلْ فيه آهلاً
وسَحُّ دموعي كالسحابِ الهوامعِ
عَلَتْ علوةٌ في أعينِ الصَّبِّ بهجةً
وفي أعينِ العينِ الحسان البوارعِ
نَمتْ بتدانيها دلالاً فأولغتْ
مُدَى هجرها في مهْجتى والأضالعِ
عَرانى هوىً من حبِّها متدافعٌ
وليسَ له عن فرْطِهِ من مُدافعِ
عيُوني لعينٍ فَارقَتْهنَّ أعينٌ
أوَدِّعُها صبَّاغةً للأصابعِ
عرفتُ رفيقي للأسى ومفارقي
لِمُرتَبَعٍ عني انتوىَ يومَ رابعِ
عرجتُ لتوديعي له من كآبةٍ
وخِلْتُ لربْعي بالجَوى غير راجعِ
عَفا اللهُ عنه إِذْ تَثنَّى بغصنه
وأبكاه شجْوِي كالحمامِ السواجعِ
عثرتُ بأخفافِ المَطِّي فأسْبَلَتْ
مدامعُها في مدمعي المتتابعِ
رفيق الهَوى رفقاً وسيفُ محمدٍ
يُسَقِّي الردى من خصمه كل شاجعِ
عليُّ الجنابِ الأريحيِّ أخي الندى ال
حميد المنيبِ العابدِ المتواضعِ
رفيقٌ لطيفٌ ثابت الجأشِ في الوغَى
بوارقُهُ مثل البروقِ اللوامعِ
عتَا لأحزاب الضلال سلامةً
وأطماعه في الفتكِ لا في المطامعِ
عليمٌ بما تُخفي صدورُ عداتِهِ
من الحقدِ لم يخدعْه هتْرُ المخَادِعِ
علا قدْرُهُ حتى رأى كلَّ فاظعٍ
من الخطبِ ما هبَّ الصَّبا غيرَ فاظعِ
عنادُ العدى لا زال نارَ حبَاحِبٍ
يرى ضوءه أو ضوء نار اللوامعِ
عموماً وتخصيصاً همُ في لظَى الوغى
فراشٌ وأما خيلُهم كالضفادعِ
عواصفُه في الرَّوْعِ خيلٌ عواصمٌ
من الكلِّ لا تَعْبا بهولِ الوقائعِ
عبادَ إلَهِ العرشِ إنَّ محمداً
مبيدُ العدى بالباتراتِ القواطعِ
عليهِ من الرحمن أزكى تحيّةٍ
وعترتِهِ أهلِ الوفا للودائعِ
قصائد مختارة
تقول إذا مرت وقلبي لها تلو
أبو الفضل الوليد تقولُ إذا مرّت وقلبي لها تلوُ ملأنا الورى حبّاً فايُّ فتى خلوُ
أحي لي يا صاح روحي
ابو نواس أَحيِ لي يا صاحِ روحي بِغَبوقٍ وَصَبوحِ
وأهيف حاز قدا
صلاح الدين الصفدي وأهيفٍ حاز قدا قد حار فيه المعنى
من النفر البيض الذين اذا انتجوا
نصيب بن رباح مِنَ النَفر البيضِ الَّذينَ اِذا اِنتَجوا اقرت لِنَجواهُم لُؤيُّ بنُ غالِب
ومدلل دقت محاسن
ابن الهبارية ومدلّلٍ دقّت محا سنُ وجهه عن أن تُكيَّف
لأن أصلي كصلاة الفرس
ابن الرومي لأن أصلِّي كصلاة الفُرسِ للَهِ والنجم وعينِ الشمسِ