العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الكامل المنسرح
علل الأمور يحار في تشخيصها
حسن حسني الطويرانيعِلَلُ الأُمور يُحارُ في تشخيصها
عمّت بليتها عَلى تخصيصها
فَكأن آدم وَرّث الدُنيا الأَسى
فَبنوه في كدٍّ عَلى تحصيصها
وقضية الحدثان بين تناقض
يتحيّر التالون في تلخيصها
وَسريرة الأَيام قد خفيت وَكَم
جدّ الأَنامُ فضلّ عن تفحيصها
وَالمرء ظلٌّ كلما أَمّلتَه
جدّت يَد الأَقدار في تقليصها
وَمدامةُ الأَفراح مهما رُوِّقت
همّت همومُ الدَهر في تغصيصها
وَإِذا تصافت عيشةٌ لمجامع
زادت يَدُ التَفريق في تنغيصها
كَم وَصلة قَد قلّصت في لمحة
بعد انقضاء العُمر في تخليصها
يا صاحبي إِن الزَمان ذُنوبُه
تَبقى وَيَفنى العُمر في تمحيصها
فانقص من الآمال في لذاته
إِن ازدياد الأنس في تنقيصها
ما أَتعب الأَجسامَ في طلب المُنى
بَين ازدجار نُهاك أَو تحريصها
فاعرض ترح نفساً يردّدها الهَوى
أَقدامها لم يخل من تنكيصها
واقنع بما خط القضاءُ عَلى النَوى
بِمَعاهد الأَحباب في تنصيصها
كَم نعمة تغلو وترخصُ في الوَرى
للدهر أَسواقٌ عَلى ترخيصها
قصائد مختارة
ألا كل ليل زار فيه خليل
هلال بن سعيد العماني ألا كلُّ ليلٍ زارَ فيهِ خَليْلُ قَصيرٌ وإن بانَ الخليطُ طويلُ
علاء الدين يا أقضى القضاة
الأبله البغدادي علاء الدين يا أقضى القضاة لقد أحييت شرع المكرمات
ما لمن في الهوى من خلاق
ابن قلاقس ما لمن في الهوى من خلاقِ فأقِلاّ ملامةَ العشاقِ
داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا
جبران خليل جبران دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَا سَفَراً وَجَادَ بِنَفْسهِ مُتَطوِّعَا
اشهد بسارق النار
غادة السمان استيقظ متفجرة و بريئة كلحظة ولادتي
يا أيها القلب بعض ما تجد
وضاح اليمن يَا أَيُّهَا القَلبُ بعضَ ما تَجِدُ قَد يَعشَقُ المرءُ ثم يَتَّئِدُ