العودة للتصفح مجزوء الرمل الرجز المتدارك السريع
عقرب السوء تمادى في الأذى
أحمد محرمعَقربُ السُّوءِ تَمادَى في الأذى
والأذَى بَعضُ سجايا العقربِ
وَيْكَ عبدَ اللهِ ماذا تَبتغِي
تَعِبَ الشَّرُّ ولمَّا تتعبِ
اتَّئِبْ يا ابنَ أُبَيٍّ واجتنِبْ
خَطَلَ الرأيِ وَسُوءَ المذهبِ
أنتَ أضللتَ الأُلَى أطْمَعْتَهم
من وصاياكَ ببرقٍ خُلَّبِ
ليس فيما نَابهم من عجبٍ
خَائِبٌ طاحَ بقومٍ خُيَّبِ
قَومُكَ الأبطالُ ماذا صَنعوا
بِالحصونِ الشُّمِّ قُلْ لا تكذِبِ
أتُراها في صَياصِيها العُلَى
دَافعتْ عن ياسرٍ أو مَرحبِ
امتلِئْ يا ابنَ أُبَيٍّ غَضَباً
ليس يَرضَى الحقُّ إن لم تَغضبِ
أفما يُرضيكَ في الدُّنيا سِوَى
موقفِ الجاني ومثوى المُذنبِ
لو صدقتَ اللَّهَ في دينِ الهدى
فُزْتَ منه بالذمامِ الأقربِ
خُطَّةُ المؤمنِ يُمْنٌ مَالَهُ
دُونَها من خُطَّةٍ أو مَركبِ
لَكَ في الإسلامِ من أعدائِهِ
خُلُقُ الذئبِ وطَبعُ الثعلبِ
هكذا قَدَّرَ ربّي وقَضَى
ما الخبيثُ النَّفسِ مثلُ الطّيبِ
قصائد مختارة
أيها الشاعر الذي كان يشدو
إيليا ابو ماضي أَيُّها الشاعِرُ الَّذي كانَ يَشدو بَينَ ضاحٍ مِنَ الجَمالِ وَضاحِك
أيهذا المتجني
ابن النطروني أيّهذا المُتجنّي ما الذي رابَك مِنّي
يا صاحبي عرجا قليلا
أبو النجم العجلي يا صاحِبِيَّ عَرِّجا قِليلا حَتّى نُحَيّي الطَلَلَ المَحيلا
وجائلة الوشاح تريك وجها
ابن قسيم الحموي وجائلة الوشاح تريك وجهاً جنانياً تكون في الجحيم
أنشودة يا حجة الله
أحلام الحسن يا ابن الزّهراءِ لنا أقبِلْ قبسُ اﻷنوارِ يُوحّدُنا
لو أنزل الوحي على نفطويه
ابن دريد الأزدي لَو أُنزِلَ الوَحيُ عَلى نِفطَوَيه لَكانَ ذاكَ الوَحيُ سُخطاً عَلَيه