العودة للتصفح السريع الكامل البسيط الرمل الطويل
عشت للمجد أطول الأعمار
ابن الخياطعِشْتَ لِلْمَجْدِ أَطْوَلَ الأَعْمارِ
بالِغاً فِيهِ اَفْضَلَ الإِيثارِ
وَشَفاكَ الإِلهُ مِنْ كُلِّ داءٍ
وَوَقاكَ الْمَخُوفَ مِنْ كُلِّ طارِي
يا عَلِياً عَنْ كُلِّ ضِدٍّ وَنِدٍّ
وَبَرِياً مِنْ كُلِّ عَيْبٍ وَعارِ
أَنْتَ بَدْرُ العُلى فَكَيْفَ وَقَدْ ضُمَّ
تْ إِلَيْهِ زُهْرُ النُّجُومِ الدَّرارِي
قَدْ أَتاكَ الْهَناءُ يَرْفُلُ فِي ثَوْ
بِ ثَناءٍ باقٍ عَلى الآثارِ
بِهِلالٍ كَأَنَّما غُرَّةُ الشَّهْ
رِ بِرُؤْياهُ لَيْلَةُ الإِبْدارِ
وَجَوادٍ حازَ الْمَدى وهْوَ فِي الْمَهْ
دِ سَلِيمِ الْخُطى أَمِينِ الْعِثارِ
وَحُسامٍ قَدْ قُلِّدَ الْمَجْدَ ماضٍ
غَيْرِ خالِي الْقِرابِ ماضِي الْغِرارِ
حُزْتَ فِيهِ الْمُنى فَأَطْلَعْتَ مِنْهُ
قَمَرَ الْمَجْدِ فِي سَماءِ الْفَخارِ
فَازَ مَنْ فازَ مِنْهُ يَوْمَ تَجَلَّى
بِجِلاءِ الْقُلُوبِ وَالأَبْصارِ
وَأَقْرَّ الْعُيُونَ مِنُْ بِمَأْمُو
لٍ لَهُ الْمَكْرُماتُ دارُ قَرارِ
قَدْ تَحَلَّتْ بِذِكْرِهِ غُرَّةُ المَجْ
دِ وَسارَتْ شَوارِدُ الأَشْعارِ
حَسَرَ الدَّهْرُ عَنْهُ وانْجابَ غَيْمُ ال
غَيْثِ عَنْ كَوْكَبِ الْعَلاءِ السَّارِي
فَتَمَلَّ الْهَناءَ وَاسْعَدْ بِهِ حِلْ
فَ سُرُورٍ صافٍ مِنَ الأَكْدارِ
وَلَئِنْ خِلْتَهُ صَغِيراً فَما زا
لَ صِغارُ الْكِرامِ غَيْرَ صِغارِ
والْفَتى عِنْدَ قَدْرِهِ وَعُلاهُ
وَكِبارُ اللِّئامِ غَيْرُ كِبارِ
فَوقاكَ الإِلهُ فِيهِ وَفِي مَجْ
دِكَ ما يُتَّقَى مِنَ الأَقْدارِ
أبَداً ما اسْتَقَلَّ رَكْبٌ وما جا
دَ بِرِيِّ الْبِلادِ صَوْبُ قِطارِ
كَوْكَبٌ تَسْتَنِيرُ حَتّى تَراهُ
قَمَراً باهِراً أَبا أَقْمارِ
قصائد مختارة
طريق
عبد الباسط الصوفي رجفةٌ بين حنايا القبرِ، فلأُرسلْ صلاتي وَلأَسِرْ، كالحُلُم الغارب، ولأَطْوِ حياتي
دعوتني للعرس يا سيدي
ابن دانيال الموصلي دَعوتني للعرسِ يا سَيِّدي فَكدْتُ أنْ أحضَرَ من أمسِ
من كل فذ ماجد ألفاظه
ابن فركون مِن كُلِّ فذٍّ ماجِدٍ ألْفاظُهُ مُسْتَمْتَعُ الأسْماعِ والألْبابِ
بالبشر والحظ تبدو غرة العام
صالح مجدي بك بِالبشر وَالحَظ تَبدو غرّة العامِ وَطالع السَعد في إِقباله السامي
عاب لما غاب عن مشهد قلبي
المكزون السنجاري عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي فَرضَ حُبّي أَكمَهٌ عَن قُرطِ حُبّي
رويدك يا عيسى أيا خير والد
إبراهيم المنذر رويدك يا عيسى أيا خير والد وقَتكَ يد الرّحمان من كلّ حاسد