العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل الطويل الوافر الطويل
بالبشر والحظ تبدو غرة العام
صالح مجدي بكبِالبشر وَالحَظ تَبدو غرّة العامِ
وَطالع السَعد في إِقباله السامي
وَبالمسرّات وَافانا مبشِّرُهُ
إِن العَزيز لفي عز وَإِقدام
مليكنا من بِهِ الأَيّام آمنة
مِن كُل جُور بعدلٍ غَيثُه هامي
وَالقطر في بَهجة يُبدي تمدّنه
شكراً لما عَمَّه مِن بَحره الطامي
فَكَم لسدّته العَلياء مِن منن
عَلى الأَنام وَإِحسان وَإِكرام
مازالَ يُسدي البَرايا بحرُه درراً
حَتّى غَدا وَاسمه علم لإنعام
يا بَيت ملكٍ أَعز اللَه دَولتَه
وَظل يَسمو بإِتقان وَإحكام
ما حلّ إِسمك في الأَرجا يعطرها
إِلا وقامَت عَلى سوق وَأقدام
بَيت سَما قَدره وَالسَعد خادِمُه
وَالنَصر يَسعى بِراياتٍ وَأَعلام
عَزيزنا البَدر وَالأَنجال أَنجمُه
ما مِنهُمُ غَير معطاء وَمقدام
سُلالة الملك مَن أَمسى يُضارعهم
أَصلاً تَحلّى بِإِجلال وَإِعظام
أَيامنا بِمضا أَحكامهم سعدت
أَوقاتُها فَغَدَت مِن خَير أَيام
يَهنا المَليكُ بِهم في أُنسِ عزته
وَيبلغ القَصد في تَنفيذ أَحكام
ما غرّة الدَهر تشدونا مؤرّخةً
عام بيمن خديوي مصره سامي
قصائد مختارة
باح الصباح بسره وتنورت
أحمد تقي الدين باحَ الصباحُ بسَّرهِ وتنوَّرتْ في الأرضِ منه حدائقٌ غنّاءُ
لك الله من أمة هاويه
إبراهيم المنذر لك الله من أمّةٍ هاويه تجدّ سريعاً إلى الهاوية
وإنك مهما تعط نفسك سؤلها
علي بن أبي طالب وَإِنَّكَ مَهَما تُعطِ نَفسَكَ سُؤَلَها وَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذلِّ أَجمَعا
فلا يدعني قومي لنصر عشيرتي
المثقب العبدي فَلا يَدعُني قَومي لِنَصرِ عَشيرَتي لَئِن أَنا لَم أَجلِب عَلَيهِم وَأُثقِبِ
وحرف قد بعثت على وجاها
الشماخ الذبياني وَحَرفٍ قَد بَعَثتُ عَلى وَجاها تُباري أَينُقاً مُتَواتِراتِ
أنارت محيا إذ دجا منه فرعه
أبو حيان الأندلسي أَنارَت مُحَيّاً إِذ دَجا مِنهُ فرعه وَأَخصَبَ مِنها الرِدفُ إِذ أَجرد الخَصرُ