العودة للتصفح الطويل المتقارب الرمل
عرفت أديبا فأحببته
إبراهيم طوقانعَرَفتُ أَديباً فَأَحببته
وَسُرعان ما غابَ هَذا الحَبيب
وَيا لَهفي الآن كَلّمته
وَفي لَحظةٍ باتَ لا يَستَجيب
وَيا حَسرَتي لِلرَدى مَزَّقَت
يَداه رِداءَ الشَباب القَشيب
وَكانَ نَضيراً عَلى منكبيه
فَأَصبَح مِنهُ سَليباً خَضيب
دَعاني البُكاء فَلبّيته
جزوعاً عَلَيهِ بِدَمع صَبيب
وَسِرتُ بِموكبه خاشِعاً
أُشيِّعه بَينَ حَفلٍ مُهيب
تُفيضُ أَكاليلُهُ طيبها
وَدون شَمائله كُلُّ طيب
وَعَدت عَن القَبر في العائِدين
أَمامي نَحيبٌ وَخَلفي نَحيب
وَفي كُل نَفسٍ لَهُ لَوعة
وَفي كُل قَلب عَلَيهِ لَهيب
عَرَفت أَديباً حَميد الخِصال
وَأَحبَبتُ فيهِ الذَكيَّ اللَبيب
وَروحاً عَلى القَلب مثل النَسيم
يَهبُّ فَينعش قَلب الكَئيب
وَكانَ قَريراً بِآماله
فَأَدعو لَهُ اللَه أَلّا تَخيب
وَكانَ يَراها بِعَين الأَريب
وَلَكنَّ للدَهر عينَ الرَقيب
وَيَكلأها بِالنَشاط العَجيب
وَلِلدَهر في الناس شَأن عَجيب
قصائد مختارة
آخر ديوان شعر
نزار قباني بعينيكِ يشتعلُ القمحُ والماءُ .. تُمْطرُ كلُّ الغيوم البعيدهْ
دموع
بهاء الدين رمضان دعوني أجرب لحظةِ موتي
سنجزي دريدا عن ربيعة نعمة
ريطة بنت جذل الطعان سَنَجْزِي دُرَيْداً عَنْ رَبِيعَةَ نِعْمَةً وَكُلُّ امْرِئٍ يُجْزَى بِما كانَ قَدَّما
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
قب إذا ما جئت أكناف الطفوف
يعقوب التبريزي قب إذا ما جئت أكناف الطفوف واسق منها الترب بالدمع الوطيف
أتمنى انني عصفورة
مهدي الأعرجي أتمنى انني عصفورة بيتها في شجرات ونخيل