العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر البسيط
عجبت من بحر بلا ساحل
محيي الدين بن عربيعجبتُ من بحرٍ بلا ساحل
وساحلٍ ليسَ له بحرُ
وضحوةٍ ليس لها ظُلمة
وليلةٍ ليس لها فجرُ
وكرةٍ ليس لها موضع
يعرفها الجاهلُ والحبر
وقبةٍ خضراءَ منصوبةٍ
جاريةٍ نقطتُها القهرُ
وعَمَدٍ ليس لها قُبةٌ
ولا مكان خفي السر
خطبت سراً لم بغيره كن
فقيل هل هيمك الفِكرُ
فقلتُ ما لي قدرةٌ فارفقوا
عليه في الكونِ ولا صبر
فإنَّ بالفكر إذا ما استوى
في خلدي يتَّقدُ الجمر
فيصبح الكلُّ حريقاً فلا
شفعٌ يُرى فيه ولا وِتر
فقيل لي ما يجتني زَهره
من قال رفقاً إنني حرّ
منخطب الخنساءَ في خِدرهها
مُتيماً لم يغله المهر
أعطيتها المهر وأنكحتها
في ليلتي حتى بدا الفجر
فلم أجد غيري فمن ذا الذي
أنكحته فلينظر الأمر
فالشمسُ قد أدرج في ضوئها
القمرُ الساطعُ والزهرُ
كالدَّهرِ مذمومٌ وقد قال من
صلى عليه ربُك الدهر
قصائد مختارة
أسد رابض حواليه أسد
الأمين العباسي أسَدٌ رابِضٌ حَوالَيهِ أُسدٌ ليسَ ينجُو مِنَ الأُسُود الظِّباءُ
لي من عبيد الله خل ما أرى
السري الرفاء لي من عُبَيدِ اللهِ خُلٌّ ما أَرى في جاهِه طَمَعاً ولا في مالِه
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
ألصقر
ليث الصندوق " كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي حكايتي يا أيها الاصدقاء تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء
رضى بما قدر الله الحكيم رضى
اللواح رضى بما قدر اللَه الحكيم رضى من ذا يرد قضاء اللَه حيث قضى