العودة للتصفح الكامل مجزوء الرجز المديد الطويل
عام مضى
جورج جريس فرحهُوَذا مَضى
عامٌ مِنَ العُمْرِ انقضَى
وأطلّ عامْ..
كالحُلمِِ ولّى ذلكَ العامُ الذي
بالأمْسِ كانْ
يومًا على يَومٍ
على يَومٍ
كذا مَرَّ الزَّمانْ...
لكنَّني ما زِلتُ في نفسِ المكانْ...
كمُراقبٍ للسَّيرِ
أرْقُبُ مَوْكِبَ الأيّامِ
يَمْضي بانتِظامْ...
ليلٌ ويتلوهُ النَّهارْ
والأرْضُ دائمَةُ الدَّوارْ
ما مِن قرارْ
الشَّمْسُ تُشرِقُ كلَّ يَومٍ
ثمَّ يخفيها الظّلامْ
ويَمُرُّ عامٌ...
تلوَ عامٍ...
تلوَ عامْ،
وأنا هنا
للناسِ أنثُرُها المُنى
في كلِّ عامْ
في أنْ يكونَ العامُ خيرًا
من سَوابِقِهِ الكِرامْ
عامًا يُبشِّر بالمحبّةِ والتآخي والسَّلامْ
يا ليتَ شِعري
هل أرى في العُمْرِ مَرجوَّ الخِتام
مُتَحَقّقًا
مُتَرَسِّخًا في الأرضِ
مَضْمونَ الدَّوامْ
حَيْثُ المحبَّةُ والصَّداقةُ
والموَدّةُ والوِئامْ
أم أنَّ مَعْسُولَ الكَلامْ
بَيْنَ الأنامْ:
"دُمتُمْ بخيرٍ كلَّ عامْ"
يبقى كلامًا...
في كلامٍ ...
في كلامْ!!!
قصائد مختارة
وإذا انحنت مثل الضلوع قناته
جابر بن رألان السنبسي وَإِذا انْحَنَتْ مِثْلَ الضُّلُوعِ قَناتُهُ فِي الْحَرْبِ ثَقَّفَها بِصَدْرِ مُغاوِرِ
سلاح المتعة
محمد أحمد الحارثي رغم هذه الآفاق المسدودة بسُلالات الضجر تجدُ المتعة طريقها إلينا
متى أرى وزيركم
فتيان الشاغوري مَتى أَرى وَزيرَكُم وَما لَهُ مِن وَزَرِ
أبى الله إلا أن تعز وتحمدا
يوسف الأسير الحسيني أبى الله إلا أن تعز وتحمدا ويخمد من عاداك دوماً ويكمدا
أيها المغتر بالزمن
ابن عمرو الأغماتي أَيُّها المُغتَرُّ بِالزَمَن في هَواه خالِعَ الرَسَنِ
وكاس من الزرجون لما شربتها
حسن حسني الطويراني وكاسٍ من الزرجون لما شربتُها على ظمأٍ أروت فؤادي بما فيها