العودة للتصفح الخفيف المتقارب الكامل مجزوء الخفيف الكامل
بالأمس أمته من بيته اتخذت
جبران خليل جبرانبِالأَمسِ أُمَّتُهُ مِنْ بَيْتِهِ اتَّخَذَتْ
بَيْتاً بِهِ تَلْتَقِي آناً وَتَعْتَصِمُ
وَاليَوْمَ شَادَتْ لَهُ قَبْراً بِجَانِبِهِ
فَجَاوَرَ الرَّوْضَةَ القُدْسِيَّةَ الْحَرَمُ
تَنَافَسَ النَّابِغُونَ القَائِمُون بِهِ
حَتَّى ازْدَرَى كُلَّ صَرْحٍ ذَلِكَ الرَّضَمُ
وَلَوْ أَطَاعُوا هَوَاهُمْ قِي تَجِلَّتِهِ
لَكَانَ دُونَ الَّذِي يَبْنُونَهُ الْهَرَمُ
هَيَهَاتَ يَبْلُغُ فِي عَلْيَائِهِ عَلَمٌ
صَرْحاً بِهِ بَاتَ ذَاكَ المُفْرَدُ العَلَمُ
قصائد مختارة
أيها السيد الذي اختاره السيد
ابن الرومي أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ يِدُ إلفاً وموضعاً للخِلالِ
لاح في جنح الظلام
خليل مردم بك لاحَ في جنحِ الظلامِ بارقٌ شبَّ غرامي
تقول غداة التقينا الربا
عمر بن أبي ربيعة تَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا بُ يا ذا أَفَلتَ أُفولَ السِماكِ
ومهفهف لما رآني ناظرا
ابن هانئ الأصغر ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً منه إلى وجهٍ كضوءِ صباحِ
أصبح الحبل من سلامة
عمار ذو كبار أَصبَحَ الحَبلُ مِن سَلا مَةَ رَثّاً مُجَذَّذا
ما بال قلبك لا ينوء بحملها
ابن سنان الخفاجي ما بالُ قَلبِكَ لا يَنوءُ بِحَملِها حَتّى كَأَنَّكَ ما بُليتَ بِمِثلِها