العودة للتصفح الطويل البسيط الرمل
عاقبتني بالصد وهو عصيب
الشاذلي خزنه دارعاقبتني بالصد وهو عصيب
وأطلت هجري وهو منك غريب
عاهدتني أن لا تصد وإن بدت
مني على عمد إليك ذنوب
فإذا بعهدك قد تصرم حبله
ما بيننا وإذا بي المغضوب
حاشاك من نقض العهود وإنما
ظن ابن آدم مخطىء ومصيب
هبني جنيت كما زعمت تعمدا
يعصي الإلاه وبعد ذاك يتوب
ألهفوة صدرت وما مثلي بمع
صوم يعظم غبها التأنيب
جاريتكم فيما ادعيتم حيث لم
يحسن لكم من مثلي التكذيب
عد للوداد وغض طرفك منة
عما جرى فالخوض فيه معيب
أتروق لي السلوى وحسن صنيعكم
بلسان صدق في الحشا مكتوب
الله يعلم أنني متشوق
للعفو وهو من الكريم قريب
هلا تصالحنا على رغم العدى
والصلح خير هل أراك تجيب
لمتى التغافل عن مطالبتي بما
أرجوه من عفو عساك تثوب
لم لا وأنت هو المطالب أولا
بحقوقكم وأنا هو المصلوب
ها قد أتيت لنحو بابك مذعنا
فاحكم علي وإنني المغلوب
لا تحسبني في المودة غاسقا
يبدو بأفقه تارة ويغيب
الود ذاتي لدي فقلا يرى
لحوادث الأيام فيه دبيبي
اذ لا اختيار ولا تصرف لا مرىء
في أي شيء والنفوس ضروب
هذي سجية من ظعنت بوده
وبدا له في وجهك التقطيب
أخليت من ودي الفؤاد فساءني
بعد التقرب ذلك التغريب
كنت الولي لعهدكم فنبذتني
فأنا إذن ذاك الولي المسلوب
إن الحديد على صلابة متنه
بالكهرباء ملين مجلوب
حاشا لقلبك أن يشاب بغلظة
وعليه من تلك الخلال رقيب
دع عنك ما اعترض الصداقة برهة
متناسيا له فالحبيب حبيب
ما هي لو فكرت غير سحابة
وتقشعت فجلا بها المحجوب
وكفت محيا الود شر مشايه
وارتاح صدر في القلوب رحيب
فالآن ساغ لأن أقول تعطفا
عاقبتني بالصد وهو عصيب
قصائد مختارة
سيمفونية ناقصة
حسن شهاب الدين أحدِّقُ في صوتِ الكمانِ وحُزْنِه
مني الهجاء ومنك الصبر فاصطبر
ابن الرومي مِنّي الهجاءُ ومنك الصبر فاصطبرِ لِشرِّ منتظَرٍ يا شر منتظِرِ
يا منكرين لكم في ناركم كيات
عبد الغني النابلسي يا منكرين لكم في ناركم كيّاتْ نياتكم جعلت أعمالكم حياتْ
ليت شعري أين قبري
الشريف الإدريسي لَيتَ شِعري أَين قَبري ضاعَ في الغُربَةِ عُمري
النبي
المتوكل طه هل لهم خبرٌ في الحكايةِ وأنا المُبتَدأ .
ثوروا أسود الخير
عبدالحميد ضحا هُبُّوا أُسُودَ الْخَيْرِ وَالْتَهِمُوا الرَّدَى دُكُّوا حُصُونَ الشَّرِّ وَاغْتَنِمُوا الْعِدَا