العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل السريع الكامل
عاصفة حب
محمد أحمد منصوريا مَنْ شُغِلتُ بحبِها المُتَقَدِمِ
مَالِي سواكِ رَحِمْتِ أم لَمْ تَرْحَمِي
يا مَنْ خُلِقْتُ لِحُبِهَا صَرفاً وَلَمْ
أكُ مُلزَمَاً إلَّا بتَقبِيلِ الفَمِ
وأحاور النهدَين حتى تلمعَ البسمَاتُ
في الثغرِ الصَغِيرِ المُحكَمِ
وأضم عُصْنَ القَدِ ضَمَةَ عَابدٍ
متصوّفٍ في خشيةٍ وتَرَحُّمِ
يا مَنْ لَمَستُ الطُهر في جَنَبَاتِها
وعَرفت مِنها كيفَ عِصمَة مَريمِ
يا مَن نثرتُ الشِعرَ بَينَ أَكُفِهَا
حَبَّات دُرٍ في وَمِيضِ الأنجُمِ
وأذبتُ رُوحِي قُبلَةً في خَدِّهَا
فَطَعِمتُُ مِنْ وَجَنَّاتِها أثرَ الدَمِ
وصَهَرتُ أنفَاسي بها أنشُودَةً
حَرّاء تلهّبُ في فَمِ المُترَنِمِ
وأذوب أنغَامَاً على أقدَامِها
فتمرُ فَوْقَ صَبَابَتي وَتَرَنُمي
قصائد مختارة
وداع المحتل
إدريس جمّاع كلما اليوم طاح في دماء الشفق عند تلك البطاح وتبدى الغسق
قالوا صدقت فكان الصدق ما قالوا
حافظ ابراهيم قالوا صَدَقتَ فَكانَ الصِدقَ ما قالوا ما كُلُّ مُنتَسِبٍ لِلقَولِ قَوّالُ
أسفي كيف كنت أطلب عزا
ابن الوردي أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاً بالولاياتِ وَهْيَ عَيْنُ الهوانِ
الشيب شمس بيضت بشعاعها
المفتي عبداللطيف فتح الله الشّيبُ شَمسٌ بَيَّضت بِشُعاعها آفاقَ وَجهي وَالشّباب قَدِ اِنقَضى
ترنم الطير على غصن بان
ابن الطيب الشرقي تَرَنَّم الطيرُ على غُصنِ بان إذ بانَ غَيمُ الجَوِّ والصحوُ بان
وإذا توعرت المسالك لم أرد
المعتضد بن عباد وإذا توعرت المسالك لم أرد فيها السرى إلا برأي مقمر