العودة للتصفح

ظهر النبي وما قريش وسطنا

النجاشي الحارثي
ظَهَرَ النَّبِي وَمَا قُرَيْشٌ وَسْطَنَا
إلاَّ كَمِثْلِ قُلاَمَةِ الظُّفْرِ
فَعَسَى قُرَيْشٌ أنْ تَزِلَّ بِرِجْلِهَا
غَدَاً نَعْلٌ فَتَقْسِمَهَا عَلى ظَهْرِ