العودة للتصفح المتقارب الوافر الكامل الخفيف
طيلسان لابن حرب جاءني
الحمدويطَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني
قَد قَضى التَمزيقُ مِنهُ وَطَرَه
أَنا مِن خَوفٍ عَلَيهِ أَبَداً
سامِرِيٌّ لَيسَ يَألو حَذَرَه
يا اِبنَ حَربٍ خُذهُ أَو فَاِبعَث بِما
نَشتَري عِجلاً بِصِفرٍ عَشَرَه
فَلَعَلَّ اللَهَ يُحييهِ لَنا
إِن ضَرَبناهُ بِبَعضِ البَقَرَه
فَهوَ قَد أَدرَكَ نوحاً فَعَسى
عِندَهُ مِن عِلمِ نوحٍ خَبَرَه
أَبَداً يَقرَأُ مَن أَبصَرَه
أَإِذا كُنّا عِظاماً نَخِرَه
قصائد مختارة
ألا ليس شيبك بالمتزع
ابن الرومي ألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْ فهل أنت عن غيه مرتَدِعْ
سلوا مقل المليحة عن فؤادي
ابن سودون سلوا مقل المليحة عن فؤادي وما قد حل فيه من الوداد
أختام الحافة
قاسم حداد طيرٌ يجلس على الحافة. أختامُها مغمورةٌ بالريش. مغموسةٌ في سلسبيل الخيط. معقوداً بناصيتها الويل. يقودنا نحو بهو السماء. طيرٌ سادرٌ في التيه. في الحافة المشغولة بأختامها. الرسالةُ في جناحِ السفر. والطيرُ يبحث في فهارس البريد. مَنْ يريد أن يعرف.
يا عين مهما كنت ذات جمود
شكيب أرسلان يا عَينُ مَهما كُنتِ ذاتَ جُمودٍ فَلَأُبكِينكِ دَماً عَلى مَحمودِ
أدرالكأس يا نديم وهات
محمود سامي البارودي أًدِرِالْكَأْسَ يا نَدِيمُ وَهاتِ واسْقِنِيها عَلَى جَبِينِ الْغَدَاةِ
الضياء الحاشية
علي الشرقاوي حين صرت فما واستويت على الاحرف القزحية