العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر الرجز السريع
طریق الجلجلة
محمد الماغوطعلى أغطیة التوابیت المستعارة من أجدادنا العراة
أكتب بقسوة ملحمیة
بلغتي الجرداء والحدباء والجرباء والعجفاء والشمطاء
لأولئك الرعاع الذین یهرسون الزنبق البري مع الملح
والثوم
وبالقصائد أو الدفاتر المجلّدة
أوزع ما بين یدي على الحصادین
وناضحي الماء من الآبار
ولكن بید مرتجفة
مع أنّها مقوسة كالخناجر العمانیة
لأنه معروف عنها عشائریا
خفقة القلب قبل التسدید وبعده
بغض النظر عن النتائج
وسأظل على هذه الحال حتى يخلي العبید جرحاهم
وتتقاطر الأجنحة المحطمة لنجدة بعضها البعض.
***
ولیتقاطر الظلم والعدل باتجاه بعضهما
تحت المطر والرعد والغبار
ولتتشابك أیادیهما في منتصف الطریق
وليرفع كل منهما اصبعیه على طریقة عرفات
قبل تسمیمه دولیا وشعبیا.
قصائد مختارة
أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني
إبراهيم بن هرمة أَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني زَرعٌ مِن الشَيبِ بِالفَودَينِ مَنقودُ
جلبنا الخيل من أجأ وسلمى
زيد الخيل الطائي جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى تَخُبُّ عَوابِساً خَبَبَ الذِئابِ
أبالموت الذي لا بد أني
أبو حية النميري أَبِالمَوْتِ الذي لا بُدَّ أَني مُلاقٍ لا أَباكِ تُخَوِّفِيني
سورة الألم
قاسم حداد ليس للألم الذي ينضحُ من طين البيت ويُنضِجُ أجساداً تتعافي متجاسرةً في التجربة. ليس له الزعمُ بأنه الصخرةُ الصقيلة تجعل المرايا تتحدّرُ من تجاعيدنا.
ما لي لا يرحمني من أرحمه
البحتري ما لي لا يَرحَمُني مَن أَرحَمُه يَظلُمُ بِالهِجرانِ مَن لا يَظلِمُه
إذا بدا الأحسن فوق الحصان
ابن خاتمة الأندلسي إذا بَدا الأحْسَنُ فَوْقَ الحِصانْ إيَّاكَ إيَّاكَ الأمانَ الأمانْ