العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الكامل الكامل
إذا بدا الأحسن فوق الحصان
ابن خاتمة الأندلسيإذا بَدا الأحْسَنُ فَوْقَ الحِصانْ
إيَّاكَ إيَّاكَ الأمانَ الأمانْ
إنَّ لهُ مِنْ قَدِّهِ صَعْدَةً
قد رُكِّبَ اللحظُ عليها سِنانْ
يَرميْ فَيُصْمي كُلَّ قَلْبٍ بِها
فَما لِخَلْقٍ بِظُباها يَدانْ
خُذُوا لَهُ أُهْبَتَكُمْ واحْذَروا
فَما عَلَيْهِ في قَتِيْلٍ ضَمانْ
ما أمْلَحَ الفُرسانَ لَوْ لَمْ يَكُنْ
خَصْلُهُمُ قَلْبي وفِيهِ الرِّهانْ
يا لامِحَ الرَّبْرَبِ مُسْتَمْلِحاً
بُدورَ تِمٍّ فَوْقَ كُثبانِ بانْ
حَذارِ مِنْ عُفْرِ الظِّبا إنَّها
تَبْطِشُ بالأُسْدِ عِياناً بَيانْ
يا بِأبي أسْمَرُ مِثْلُ اللَّمَى
مِنْ دُونِهِ للسُّمْر حَرْبٌ عَوانْ
شُوَيْدِنٌ طاوي الحشا مُفْعَمُ ال
أرْدافِ قاسِيْ القَلبِ رَخْصُ البَنانْ
إذا بَدا يَخْتال في مَشْيِهِ
فالشَّمْسُ والغُصْنُ لَهُ يَسْجُدانْ
قَدْ حالَ ما بينَ قُلوبِ الوَرى
وبَينَهُمْ فَهُمْ بِهِ فِرقتانْ
قصائد مختارة
كأن أجفانه من جسم عاشقه
الوأواء الدمشقي كأَنَّ أَجْفَانَهُ مِنْ جِسْمِ عَاشِقِهِ قَدْ رُكِّبَتْ فَهْيَ بِالأَسْقَامِ تَحْكِيهِ
خد الربيع من الحياء توردا
شهاب الدين الخفاجي خَدُّ الربيع من الحَياءِ تَوَرَّدَا خَجَلاً لِمَا أهْدَى إليه من النَّدَى
الأكثرين مسودا ومملكا
المعتمد بن عباد الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا وَمُتَوّجا في سالِف الأَعصارِ
قضى ولم يقضنا من عدله وطرا
عبد المحسن الصوري قَضى ولم يَقضِنا من عَدله وطَرا وكان هَيناً ملامُ المَيتِ محتَقَرا
در نظمي في معاليك سما
محمد الحسن الحموي (در نظمي في معاليك سما نوره فوق المحيط الأطلسي)
لك في البلاد المهرجان الأكبر
أحمد الكاشف لك في البلاد المهرجان الأكبرُ يملى صحائفك الزمان وينشرُ