العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الوافر السريع الكامل
قضى ولم يقضنا من عدله وطرا
عبد المحسن الصوريقَضى ولم يَقضِنا من عَدله وطَرا
وكان هَيناً ملامُ المَيتِ محتَقَرا
كُفَّا فَما أقدَر الأيامَ لو فَعَلَت
عليكُم والهَوى لو وافَقَ القَدَرا
لا يُبعد اللَهُ صَبراً كان ينجدُه
ما كانَ أسرعَ ما ولَّى وما انتَصرا
ولَّيتُه في الهَوى قَلبي فَفارَقَني
وما نَهى قطُّ في قَلبي ولا أَمَرا
وكاعِبٍ عاطلٍ حلَّت مَدامعُها
عَنها قَلائِدَها لما جَرت غدرا
كأنَّما جيدُها في الحُسنِ صاغَ لها
من دُرِّهِ فأَبَت أن تحملَ الدُّرَرا
أو صيغَ من بعضِ ما أمسى يفرِّقُه
نَدى أبي الحَسنِ الأستاذِ مُعتَذِرا
مَن ليسَ يُبقي نَداهُ في خَزائِنِه
شَيئاً يُقالُ اقتَنى هَذا ولا ادَّخرا
يُبادرُ الخيلَ في الغاراتِ مُبتَدئاً
بالطَّعنِ والضربِ قبلَ الخيلِ مُبتَدرا
وذاك كَيلا يَقولَ الحاسِدون له
ما كان أسرَعَ ما ولَّى وما انتَصَرا
تكادُ يومَ الوَغى من طولِ ما انحطَمَت
قَناتُه أن تُساوي سَيفَه قِصَرا
سمراءُ يَحفَظُها المَطعون كامنةً
في صَدرِه مثلَ حِفظِ السامِر السَّمَرا
قصائد مختارة
هذي فتوح النصر فتح بابها
ابن الجياب الغرناطي هذي فتوح النصر فتّح بابها قد راق مورودها وفاق المصدر
ألا ما لرسم الدار لا يتكلم
إبراهيم بن هرمة أَلا ما لِرَسمِ الدار لا يَتَكَلَّمُ وَقَد عاجَ أَصحابي عَلَيهِ فَسَلَّموا
فككت بجاه خير الخلق عقدا
أبو الهدى الصيادي فككت بجاه خير الخلق عقداً به قد أذهل الباغون فكري
تأوبني فبت لها كنيعا
جحدر العكلي تَأَوَّبَني فَبِتُّ لَها كَنيعاً هَمومٌ لا تُفارِقُني حَواني
تبسمت عن جوهر العقد
إسماعيل صبري تَبَسَّمت عن جوهَر العِقدِ فَأَكثَرت عيني من النَقدِ
إيه فما تحت السماء جديد
تامر الملاط إيهٍ فَما تَحتَ السَّماءِ جَديدُ مِثلُ الخَوالي قابِلٌ وَعَتيدُ