العودة للتصفح البسيط الهزج الطويل مخلع البسيط البسيط
طاف الخيال وقارب الإلمالما
شهاب الدين التلعفريطافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالما
فرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناما
واهاً لهُ وَصَلَ الحِمَى وأَراد أن
يُهدي لَنا وَصلاً فكانَ حِماما
يا ليتهُ أهدى الكرى قبلَ السُّرى
كرماً عَسى أن يخمدَ الأحلاما
وأَتى يَظُنُّ بأنَّ طرفيَ راقدٌ
في حُبَّه فرأى الرُّقادَ حَراما
واللهِ ما زادَ النَّوى الأَحوى
والقربَ إلاَّ لوعةً وغَراما
يا سَلمَ عَلَّ تحيَّةً نحيا بها
وتكونَ برداً للهوَى وَسَلاما
فالنَّارُ من قَلبي تَوقَّدَ حَرُّها
والماءُ من طَرفي أَسالَ غَماما
وأَظُنُّ ما اعتلَّ النَّسيمُ بأَرِضكم
إلاَّ ومن سقَمي أَقلَّ سَقاما
إنَّا ذَممنا بالعَقيقِ معاهِداً
عَقيتُمُ عَهداً بِهَا وَذِماما
قصائد مختارة
لو كنت أقتل جن الحابلين
عدي بن ربيعة لَو كُنتُ أَقتُلُ جِنَّ الحابِلينَ كَما أَقتُلُ بَكراً لَأَضحى الجِنُّ قَد نَفِدا
أنسنا يوم مغدانا
تميم الفاطمي أنِسْنا يوم مَغْدَانا على النِسْرين والوَرْدِ
فديت أمرأ قد راقب الله ربه
ابن الوردي فديْتُ أمرأً قدْ راقبَ اللهَ ربَّهُ وأفسدَ دنياهُ لإصلاحِ دينِهِ
ما راق للطرف غير طرف
أبو الحسن بن خروف ما راقَ لِلطَّرفِ غَيرُ طِرفٍ قَصَّرَ في العَدوِ بِالظَليمِ
ما زلت أطمع حتى قد تبين لي
ابن المعتز ما زِلتُ أَطمَعُ حَتّى قَد تَبَيَّنَ لي جَدٌّ مِنَ الخُلفِ في ميعادِ مَزّاحِ
صداقة بالنظر
بدر بن عبد المحسن علمتني .. أعقد صداقة بالنظر مع ساعتي .. قبل اللقا ...