العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الطويل الطويل الخفيف
طاب الثناء بمدح عبد القادر
إبراهيم اليازجيطابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِ
عِندي وَلَكن ضاقَ عَنهُ خاطِري
شيِمٌ حَكَتْ زَهرَ الرِياضِ بِحُسنِها
وَبَديعِ لُطفٍ كَالنَّسيم السّائرِ
وَمَناقِبٌ وُصِفت فَساقطُ عِقدِها
دُرَراً تَناوَلَها يَراعُ الشاعرِ
أَفدي اللَبيبَ الكاتبَ الفَطنَ الَّذي
يَفتنُّ بِالمَعنى البَديعِ الساحرِ
الطَرفُ يَخبطُ في ظَلامِ مِدادهِ
وَالقَلبُ يَرتَعُ في صَباحٍ باهرِ
رَيحانُ حُسنٍ لاحَ فَوقَ طُرُوسِهِ
لَمّا جلونَ جَمالَ رَوضٍ ناضرِ
يا مَن برقَّتهِ أُسِرتُ وَلطفِه
بِاللَهِ رِفقاً بِالأَسيرِ القاصرِ
ما كانَ إِلّا فَرط لُطفَكِ مُعجِزي
وَلَعَلَّ لُطفَك في قُصوري عاذري
قصائد مختارة
ما زال ظل نداك شامل
صفي الدين الحلي ما زالَ ظِلُّ نَداكَ شامِل يا مَن يُمَوِّلُ كُلَّ آمِل
مهلا فإن سهام العين حين رمت
ابن فركون مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْ ولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
أصادحة القصرين من مرج حنة
ظافر الحداد أَصادِحةَ القَصْرين من مَرْجِ حَنَّةٍ من الأَثْل تبكي في حَمامٍ نَوائِحِ
ظن
عزت الطيري العاشق ظن الصحراء
خذوا كأسها عني فما أنا شارب
محمد توفيق علي خُذوا كَأَسَها عَنّي فَما أَنا شارِبُ وَلا أَنا عَن ديني وَدُنيايَ راغِبُ
أتريدين مثلما قد حوى
طانيوس عبده أتريدين مثلما قد حوى ثغرك هذا من لؤلؤ الأسنان