العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الكامل السريع الطويل
ضاقت
زياد السعودي( ضَاقَتْ فَلَمّا اسْتَحْكَمَتْ حَلَقاتُها)
ضَاقَتْ وَوَهْماً قَدْ ظَنَنّا تُفْرَجُ
قد بُحَّ صوت الحَقِّ في زَمَنِ الخَنا
يا ويحنا ساد السفيهُ الأعوجُ
رَهْطُ الرُّوَيْبِضَة انْبَروا وتجبّروا
أنَّ الجَهالةَ منهمُ تتخرَّجُ
والمُفْسِدونَ كَما الأفاعي قد دَنوا
مِنْ نابِهِمْ سُماً زُعافاً أخْرَجوا
بَذروا الفَسادَ بأرْضِنا لا ما اسْتَحوا
وعلى رُؤانا خِلْسَةً قد عَرّجوا
نثروا القَتامةَ في دُروبِ حياتنا
ما عادَ فيها ما يَسُرُّ ويُبْهِجُ
اسْتَرخَصوا الأرْدُنَّ دونَ مخافةٍ
فَفَسادُهُم مُسْتَأصِلٌ ومُمَنْهَجُ
سُرّاقُ أحلامٍ ومَصّاصوا دَمٍ
في كُلِّ دَرْبِ نَقيصَةٍ قد أدْلَجوا
رُحْماكَ ربّي لا قُنوطَ بَقوْلَتي
لَكِنَّهُم باعوا الضَّميرَ وعَوّجوا
وَطَني سَقوكَ من الكُؤوسِ مَرارَها
لا تَبْتئِسْ فالحَقُّ حَتماً أبْلجُ
قصائد مختارة
برغمي أن أهاديكم بمعنى
ابن نباته المصري برغمِي أن أهاديكم بمعنى دقيق في مقابلة العطايا
أتاني في الطيفاء أوس بن عامر
أبو الأسود الدؤلي أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ لَيَخدَعَني عَنها بِجِنِّ ضِراسِها
يروقك بشرا وهو جذلان مثلما
الباخرزي يروقُكَ بِشْراً وهْوَ جَذْلانُ مثْلَما تَخافُ شَباهُ وهْوَ غَضبانُ مُحنقُ
عمرت الشمس والبدر
ابن نباتة السعدي عُمِّرتَ الشَّمسِ والبَدْر أبداً على الأَيامِ والدَّهْرِ
وابن فقيه حسن الحالة
فتيان الشاغوري وَاِبنِ فَقيهٍ حَسَنِ الحالَة أُمَيرِدٍ قَد قَبَضَ الحالَة
فما لفظة من فيك تلفظ دائما
المعولي العماني فما لفظةٌ مِن فيك تلفظُ دائما تنادى الورَى إلا لها ألف حافظِ