العودة للتصفح
للهوى نعمةُ اللهيبِ على القلبِ ،
وللعشقِ فرحةُ الجمراتِ .
للعناءِ الكبيرِ ، مَكرُمَةُ الفوزِ ،
ومعزوفةٌ ، على القسماتِ.
للذي شقّ جبهة الأفْقِ بالنارِ,
صُعوداًإلى السَّما ، بركاتي.
ولِمن أوقدَ الهمومَ ليحيا ..
رافعاً جذوةَ السَّلامِ صلاتي .
قالت السِّحنةُ الحزينةُ للأرضِ ،
أما للقرونِ من صحواتِ
فاكفهرَّ الترابُ والجبلُ ارتجَّ ،
وهَبَّت مواكبُ الشجراتِ
جلجلَ الصوتُ ، أيها المتربِّي ،
بأدِيمي وجاحداً قدراتي.
أفلا زلتَ تأئهاً برحابي ،
خاويَ النفسِ ، زائغ النظراتِ.
بكياني تصولُ ملحمةُ الخَلْقِ ،
ويصحوا الإبداعُ في جنبََاتيِ .
وبقلبي يستيقظ ُالشِّعرُ ، والفنُّ ،
وللعلم قد وقَفْتُ حياتي.
راحلاً ، في شواغلِ النفس والروح،
تماهَت ملامِحي ، وَصِفَاتي.
تاركاً مَسْلَكَ الغِوايةِ ، في الشِّعرِ،
مَنُوطاً ، بِعِصْمَتي ،وَثَبَاتي.
لاأرى في الحنينِ، بابًا إلى الخلفِ،
حنِينِي...إشراقةُ الأزماتِ.
فاندفع أيُها الصُمُوتُ وفجِّرْ ،
لُغة البدءِ وامتشِق كلماتي .
بضميري لا زِلتَ منطقةَ الجُرحِ ،
وفي القلبِ موضعَ الحسراتِ .
لن يكونَ الخروجُ إلاّ من الذاتِ ،
أنا قد خرجتُ من قسَماتي .
غايةُ النفسِ أن تَصُوغَ من النفسِ ،
عقوداً من جوهرِ المَلَكَاتِ .
آيةُ النصر أن تَسيرَ إلى النصرِ ،
قوياً مُجلْجِل َالخطواتِ .
قصائد عامه حرف ت