العودة للتصفح البسيط الطويل المنسرح البسيط الطويل
صفات مجدك لفظ جل معناه
ابن منير الطرابلسيصِفاتُ مجدِك لفظٌ جلّ معناه
فَلا اِستَردّ الّذي أعِطاكهُ اللّهُ
يا صَارِماً بِيَمينِ اللَّه قائمُهُ
وَفي أَعالي أَعادي اللَّهِ حَدَّاهُ
أَصبحْتَ دونَ ملوكِ الأرض منفرداً
بلا شبيهٍ إذِ الأملاكُ أشباهُ
فَداكَ مَن حاوَلَتْ مسْعَاكَ هِمَّتُهُ
جَهلاً وقَصَّر عَن مَسعاكَ مسعاهُ
قُل لِلأَعادي أَلا موتوا بهِ كَمَداً
فَاللَّهُ خيَّبَكُم واللَّهُ أَعطاهُ
مَلِكٌ تَنامُ عَنِ الفَحشاءِ هِمَّتُهُ
تُقىً وتَسهرُ للمعروف عيناهُ
مازال يَسْمُكُ والأيّامُ تخدمُهُ
فيما اِبتَلاهُ وتُدْني ما توخّاهُ
حتى تَعالَتْ عن الشِّعْرَى مشاعرهُ
قدْراً وجاوزتِ الجوزاءَ نَعلاهُ
وقد روى النّاسُ أخبارَ الكرام مَضَوْا
وأين مِمّا رَوَوْهُ ما رأيناهُ
أَينَ الخَلائف عن فتحٍ أُتيح له
مظلَّلٌ أُفُقَ الدنيا جناحاهُ
على المنابر من أنبائه أَرَجٌ
مقطوبةٌ بفتيق المِسْك ريّاهُ
فَتْحٌ أَعادَ على الإِسلامِ بَهجتَهُ
فافْتَرَّ مِبْسَمُهُ واهتزّ عِطْفاهُ
يهدي بِمُعتصمٍ بِاللَّهِ فَتكَتُهُ
حديثُهَا نَسَخَ الماضي وأنساهُ
إِنَّ الرُّهَا في عَمُّوريَّةٍ وكذا
مَن رامَهَا ليس مَغْزَاهُ كمغزاهُ
أُختُ الكواكِبِ عِزّاً ما بَغى أَحَدٌ
مِنَ المُلوكِ لَها وَقماً فواتاهُ
حَتّى دَلِفْتَ لَها بِالعَزْمِ يَشحَذُهُ
رأيٌ ببيت فُوَيْقَ النّجم مسراهُ
مُشمِّراً وبَنو الإِسلامِ في شُغُل
عن بدء غرسٍ لهم أثمارُ عُقْباهُ
يا مُحْييَ العدلِ إذ قامت نَوَادِبُهُ
وعامرَ الجود لمّا محّ مَغْناهُ
يا نِعمَةَ اللَّه يستصْفى المَزيد بها
لِلشاكرينَ وَيستقنى صفاياهُ
أبقاك للدّين والدّنيا تَحُوطُهُما
مَن لمْ يُتَوِّجْك هذا التَّاجَ إلّا هُو
قصائد مختارة
صلاة الواسع البر العلى
هاشم الميرغني صلاة الواسع البر العلى على المختار أحمدنا النبي
سقاك الحيا الهطال يا معهد الألف
حبيب شعبان سقاك الحيا الهطال يا معهد الألف ويا جنة الفردوس دانية القطف
جرحي بعينيك ليس يندمل
تميم الفاطمي جُرحي بِعينِيك ليس يندمل وصبوتِي فِيكِ ليس تنفصِلُ
علاقة بفؤادي أعقبت كمدا
الأبيوردي عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدا لِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا
هنا من بني مصر طبيب موحد
صالح مجدي بك هُنا مِن بَني مَصر طَبيبٌ موحدُ بِباريس في هَذا الضَريح موسّدُ
حبٌّ من زجاج
ندى في زمنِ الرسائلِ السريعةْ والقلوبِ المُعلَّقةِ على شاشاتٍ بَليدةْ