العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل الرجز الخفيف
صفا العيش للعافين من بعد إنغاص
ابن رزيق العمانيصفا العيشُ للعافينَ من بعد إِنْغاصِ
فهيهاتَ أن يلْقَى لأكدارِ أمْغاصِ
صَدَحْنَ بِدَوْحِ البِشْر ورْقُ مَسَرَّةٍ
فأسمعْن آذانَ القريبِ مع القاصي
صحائفَ عِشْقٍ قد قَرَأْنَ لعاشقٍ
مطيعٍ لظبيٍ فاتر فاتنٍ عاصي
صريحِ جمال قانصٍ بلحاظِهِ
إذا انسابَ في أسرابهِ كلَّ قنَّاصِ
صرفتُ له للوصلِ والقربِ هِمَّةً
وغصْتُ بآذِيها لدرَّةِ غَوَّاصِ
صِفادُ ودادي أنَّ شأو محمدٍ
يثبِّطُ عن إِلحاقِهِ كلَّ خراَّصِ
صفاتٌ صفتْ فخراً له فتكثَّرتْ
كأسمائه مجداً فلا حصرَ للحاصي
صرعْنَ العِدىَ بَهْراً فهيبةُ شخصِه
تراءتْ لألحاظِ العِدى جَمَّ أشخاصِ
صروحَ الأعادى الشامخاتِ لخيلهِ
وفتكتِه قُفٌّ يُناطُ بأقفاصِ
صرمْنَ مواضيه الصوارمُ والقَنا
بنصرٍ وفتحٍ مشرقٍ غيرِ معتاصِ
صقورُ البوادِي من لحومِ عُداتهِ
عليهِ ومن والاه يُثْني بإخلاصِ
صبورٌ على وَقْعِ الخطوبِ وغيرُهُ
على وقْعها بالذُّعْر في زِيِّ رقَّاصِ
صُروفُ الليالى لم تَهُلْهُ بحادثٍ
يقصُّ بنحسٍ منه سعد بنُ وقَّاص
صِوارُ الفَلا والليثُ عدلاً وهيبةً
فلا ذا لِذا عاصٍ ولا ذا لذا قاصي
صديقي لعمري قد صدقتُ بمدحتي
فنغِّصْ لكَ البشرى بها كلَّ نكَّاصِ
صقيلَ النهى لا يُسْتَرابُ من اقتدى
بمحضِ ثنائي للأجلِّ وإِخلاصي
قصائد مختارة
سنجزي دريدا عن ربيعة نعمة
ريطة بنت جذل الطعان سَنَجْزِي دُرَيْداً عَنْ رَبِيعَةَ نِعْمَةً وَكُلُّ امْرِئٍ يُجْزَى بِما كانَ قَدَّما
لا تشمتن بمن أسا وهوى
الحيص بيص لا تَشْمُتنَّ بمن أسا وهَوى واسْتكْفِ ربَّكَ سوءَ مُنْقلبهْ
دموع
بهاء الدين رمضان دعوني أجرب لحظةِ موتي
أتمنى انني عصفورة
مهدي الأعرجي أتمنى انني عصفورة بيتها في شجرات ونخيل
يا طلح إن كنت كما تقول
علي بن أبي طالب يا طَلحُ إِن كُنتَ كَما تَقولُ لَكُم خُيولٌ وَلَنا نُصولُ
يا غنيا بالحسن إني فقير
عمر الأنسي يا غَنيّاً بِالحُسن إنّي فَقيرٌ لِلمى كنز ثَغرك الجَوهريِّ