العودة للتصفح الوافر المتقارب السريع الكامل البسيط الخفيف
صدق قلبك.. واتبعني
حسن شهاب الدينسأقولُ (أنتَ)
وَرُبَّما أعْنِي (أنا)
و (هُناكَ)..
حيثُ أُشِيرُ
قد تَعْنِي (هُنا)
وأُبَدِّلُ الأدْوَارَ..
أُصْبِحُ قارئا
وتكونُ نَصًّا..
أو أظلُّ كما أنا
لي أحْرُفٌ كالماءِ
لكنْ ساحلي ناءٍ
وأنأى ما يكونُ..
إذا دَنا
وقصيدتي امْرَأةٌ لعوبٌ
لا كما تبدو كَصُوفيٍّ
رَأَى..
فتكهَّنا
دَعْنا نُسَمِّي الشِّعْرَ فخَّ غوايةٍ
ويظلُّ سِرًّا شائعا ما بيننا
ونُشاكِسُ الأوزانَ..
نجعلُ (فاعلن) قمرا
ونرسمُ (فاعلاتن) طائرا
(ونُضِيفُ شَطْرا ثالثا إنْ أمْكَنا)
ونُجرِّدُ القاموسَ..
مِنْ أثوابِه
لنرَى خفيَّ الأبجديَّةِ مُعْلَنا
في الشِّعْرِ..
تكتبُكَ القصيدةُ أوَّلا
وأكونُ ما بينَ السطورِ مُضَمَّنا
صوتي نبيٌّ..
لا يقينَ له سوى قلقِ السؤالِ
فَكُنْ بِشِكِّي مُؤْمِنا
ألهو بِسِمْسَارٍ
يؤجِّرُ جنَّةً قُرْبَ الإلهِ
بِدِرْهَمَيْنِ تديُّنا
وأشُدُّ ذَيْلَ مُؤَيِّدٍ ومُعارِضٍ
سَرَقا بِخِفَّةِ ثَعْلَبَيْنِ المَوْطنا
أنا ساحرُ الظلِّ المُرواغِ
رُبَّما أخْفَى..
وأخلِبُ بالشبيهِ الأعْيُنا
لا تطمئنَّ إلى بياضِ ورَيْقَتي
واحْذرْ..
فصمتُ الريحِ ليسَ مُطَمْئنا
قصائد مختارة
إذا سلكت ولم تنفذ طريقي
ابن سودون إذا سلكَت ولم تنفذ طريقي فلي مهما سلكتُ بها نفوذ
فلما قضى نحب من لا يخا
الكميت بن زيد فلما قضى نحب من لا يخا فه اقران ظهر ولم يفشلِ
النور في العلو له معدن
الطغرائي النور في العُلو له معدن ومعدن الظلمة في الأسفلِ
عاجت أصيلا بالرياض تطوفها
جبران خليل جبران عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَا كَمَلِيكَةٍ طَافَتْ مَعاهِدَ حُكْمِهَا
شاورتكم في أمور كنت أطلبها
المفتي عبداللطيف فتح الله شاوَرتُكم في أُمورٍ كُنتُ أَطلبُها فضاعَ من رأيكم ما كنتُ أبغيهِ
أيها الحاسد المعد لذمي
الصنوبري أيها الحاسدُ المعدُّ لذمّي ذمَّ ما شئتَ رُبَّ ذمٍّ كحمدِ