العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الكامل
البسيط
البسيط
الخفيف
صحوت واستدركتني شيمتي الأدب
أحمد شوقيصحوت واستدركتني شيمتي الأدب
وبت تنكرني اللذات والطرب
وما رشاديَ إلا لمع بارقة
يرام فيه ويُقضَى للعلى أرب
دعت فأسمع داعيها ولو سكتت
دعوت أسمعها والحرّ ينتدب
وهكذا أنا في همى وفي هممي
إن الرجال إذا ما حاولوا دأبوا
ولي همامة نفس حيث أجعلها
لا حيث تجعلها الأحداث والنوب
لها على عزة الأقدار إن مطلت
حلم الليوث إذا ما أستأخر السلب
وإن تحير بي قوم فلا عجب
إن الحقيقة سبل نحوها الرّيب
أوشكت أتلف أقلامي وتتلفني
وما أنلت بنى مصر الذي طلبوا
همو رأوا أن تظل القضب مغمدة
فلن تذيب سوى أغمادها القضب
رضيت لو أن نفسي بالرضى انتفعت
وكم غضبت فما أدناني الغضب
نالت منابر وادى النيل حصتها
منى ومن قبل نال اللهو والطرب
وملعب كمعاني الحلم لو صدقت
وكالأماني لولا أنها كذب
تدفق الدهر باللذات فيه فلا
عنها انصراف ولا من دونها حجب
وجاملت عصبة يحيا الوفاء بهم
فهم جمال الليالي أو هم الشهب
باتوا الفراقد لألاء وما سفروا
عليه والبان أعطافا وما شربوا
وأسعدت مشرفاتٌ من مكامنها
حمر المناقير في لباتها ذهب
مستأنسات قريرات بأخبية
من سندس الروض لم يمدد بها طنب
وما بين حام يهاب الجار ساحته
وناشئ يزدهيه الطوق والزغب
وغادةٍ من بنات الأيك ساهية
ما تستفيق وأخرى همها اللعب
قريرة العين بالدنيا مروعة
بالأسر تضحك أحيانا وتنتحب
وتبرح الفرع نحو الفرع جاذبه
بالغصن فالفرع نحو الفرع منجذب
أبا الحيارى ألا رأى فيعصمهم
فليس إلا إلى آرائك الهرب
لن يعرف اليأس قوم حصنهمو
وأنت رايتهم والفيلق اللجب
عوّدتهم أن يبينوا في خلائقهم
فأنت عانٍ عوّدتهم تعِب
والصدق أرفع ما اهتز الرجال له
وخير ما عوّد أبناً في الحياة أب
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
قصائد مختارة
سحر العقول بطرفه لما رنا
صالح حجي الصغير
سحر العقول بطرفه لما رنا
واهتز كالخطار تيها وانثنى
أتذكر السياب
محمود درويش
أتذكّرُ السيّاب، يصرخُ في الخليج سُدَىً:
((عِراقُ، عراقُ، ليس سوى العراق..))
إنا نعيب ولانعاب
الشريف الرضي
إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ
وَنُصيبُ مِنكَ وَلا نُصابُ
أنا الجنين وهذى الأرض من قدم
أحمد زكي أبو شادي
أنا الجنين وهذى الأرض من قدمٍ
أميّ وكم لفظت عدَّ البلايينِ
نعت المهيمن بالإطلاق تقييد
محيي الدين بن عربي
نعتُ المهيمنِ بالإطلاق تقييدُ
وكلُّ ما قيل فيه فهو تحديدُ
كنت أسعى إلى الندى أينما كان
عبد المحسن الصوري
كنتُ أسعَى إلى النَّدى أينمَا كا
نَ وأغشَى في كلِّ وقتٍ مكانَه