العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الوافر السريع
صبابة نفس لا ترى الهجر حاليا
أبو هلال العسكريصَبابَةُ نَفسٍ لا تَرى الهَجرَ حالِياً
وَصَبوَةُ قَلبٍ ما تَرى الوَصلَ شافِيا
نَزَلتُ عَلى حُكمِ الصَبابَةِ وَالهَوى
فَصِرتُ أَرى لِلخَلِّ ما لا يَرى لِيا
وَلَولا الهَوى ما كُنتُ آمَلُ باخِلاً
وَأَحَمُ ظَلّاماً وَأَذكُرُ ناسِيا
وَمِن شَأنِهِ أَنّي إِذا ما حَضَرتُهُ
جَفاني وَسَمّاني إِذا غِبتُ جافِيا
عَلى أَنَّني أَنأى فَأَدنو تَذَكُّراً
وَلَستُ كَمَن يَدنو فَيَنأى تَناسِيا
وَيُعجِبُني حُبّي لَهُ وَصَبابَتي
إِلَيهِ وَإِمساكي عَلَيهِ وِدادِيا
فَلَو ظَنَّني أَسلوهُ لَم يَكُ هاجِراً
وَلَو خالَني أَنساهُ لَم يَكُ نائِيا
وَلَكِنَّ عِشقي في ضَمانٍ جُفونِهِ
فَيَأمَنُ سَلواني وَيَرجو غَرامِيا
قصائد مختارة
هذا المساء العذب
عفاف عطاالله هذا المساءُ العذبُ مثلكَ .. شاعريٌّ بامْتِياز
لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة
أبو العلاء المعري لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً مَخشِيَّةً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا
لي حبيب تفرع الحسن فيه
ابن الزيات لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ لَيسَ فيهَ لا وَلا فيهِ ليتُ
يا صانعي لله ما أحكمته
لسان الدين بن الخطيب يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُ فلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُ
معاقلنا التي نأوي إليها
لبيد بن ربيعة مَعاقِلُنا الَّتي نَأوي إِلَيها بَناتُ الأَعوَجِيَّةِ لا السُيوفُ
روض المنى أيدي الأماني به
شهاب الدين الخفاجي رَوضُ المُنَى أيْدِي الأماني به كم قد جَرَتْ لي ثمرَاً مُسْتطَابْ