العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الوافر
صاحي الجوانح لست منه بصاحي
الشاب الظريفصَاحِي الجَوانحِ لَسْتُ مِنْهُ بِصَاحي
سَلَبَ الجُسُومَ وهَمَّ بِالأَرْوَاحِ
يَا بَدْرُ قَدْ سَدَّ العَزامُ مَسالِكي
فأَنِرْ بِوَجْهِكَ مَسْرَحِي ومَرَاحِي
قَدْ حِرْتُ فِيكَ بِمَنْ أَرُومُ تَشفّعاً
حَتَّى تَفُوزَ مَقاصِدِي بِنَجَاحِ
بِفُؤَادِي المُرْتَاحِ أم بِسُهَادِيَ ال
فَضَّاحِ أَمْ بِودَادِيَ الوَضَّاحِ
فَبِعَرْفِكَ الفَيَّاحِ أو فَبِطرْفِكِ ال
سَفّاحِ أَوْ فبِعطْفِكَ الرَّمَّاحِ
لا تَرْقُدَنْ عَنْ ساهرٍ في لَيْلةٍ
مُذْ غَابَ وَجْهُكَ لم يَفُزْ بِصَباحِ
قصائد مختارة
لله ما أحلى البشير وقوله
إيليا ابو ماضي
لِلَّهِ ما أَحلى البَشيرَ وَقَولَهُ
سَقَطَ الهِلالُ إِلى الحَضيضِ وَدالا
بأبي وأمي من يقاربني
بشار بن برد
بِأَبي وَأُمّي مَن يُقارِبُني
فيما أَقولُ وَمَن أُقارِبُهُ
شوقي إلى زينب شديد شائق
أبو بكر العيدروس
شوقي إلى زينب شديد شائق
والقلب إليها لا يزال خافق
خذي رأيي وحسبك ذاك مني
أبو العلاء المعري
خُذي رَأييِ وَحَسبُكِ ذاكَ مِنّي
عَلى ما فِيَّ مِن عِوَجٍ وَأَمتِ
ألا من مبلغ عمرا رسولا
ورقة بن نوفل
ألا مَن مُبلغٌ عمراً رَسولا
فإني من مخافتهِ مُشيحُ
وذي كبر عفناه صغيرا
أبو الهدى الصيادي
وذي كبر عفناه صغيرا
وقام يروم خدعتنا كبيرا