العودة للتصفح الوافر الكامل الرجز الطويل الطويل البسيط
بأبي وأمي من يقاربني
بشار بن بردبِأَبي وَأُمّي مَن يُقارِبُني
فيما أَقولُ وَمَن أُقارِبُهُ
عَجِلُ العَلامَةِ حينَ أُغضِبُهُ
فَإِذا غَضِبتُ يَلينُ جانِبُهُ
دَلّاً عَلَيَّ وَعادَةً سَبَقَت
أَن سَوفَ إِن أَغضى أُعاتِبُهُ
فَيَبيتُ يَشعَبُ صَدعَ أُلفَتِنا
وَأَبيتُ بِالعُتبى أُشاعِبُهُ
إِنَّ المُحِبَّ تَلينُ شَوكَتُهُ
يَوماً إِذا ما عَزَّ صاحِبُهُ
فَلَهُ عَلَيَّ وَإِن تَجَنَّبَني
ما عِشتُ أَنّي لا أُجانِبُهُ
ريمٌ أَغَنُّ مُطَوَّقاً ذَهَباً
صِفرُ الحَشا بيضٌ تَرائِبُهُ
آلَيتُ لا أَسلى مَوَدَّتُهُ
لَو ما تَسَلّى الماءَ شارِبُهُ
أَخفي لَهُ الرَحمَنُ يَعلَمُهُ
حُبّاً يُؤَرِّقُني غَوارِبُهُ
مِن كُلِّ شاعِفَةٍ إِذا طَرَقَت
طَرَقَ المُحِبُّ لَها طَبائِبُهُ
نَقضي سَوادَ اللَيلِ مُرتَفِقاً
ما تَنقَضي مِنهَ عَجائِبُهُ
يا أَيُّها الآسي كُلومَ هَوىً
بِالنَأيِ إِذ دَلُفَت كَتائِبُهُ
أَنّى نَوالُكَ مِن تَذَكُّرِها
وَالحُبُّ قَد نَشِبَت مَخالِبُهُ
أَلمِم بِعَبدَةَ قَبلَ حادِثَةٍ
فَهِيَ الشِفاءُ وَأَنتَ طالِبُهُ
تَمشي الهُوَينى بَينَ نِسوَتِها
مَشيَ النَزيفِ صَفَت مَشارِبُهُ
حارَبتَ صَبراً إِنَّ رُؤيَتَها
عَلَقٌ بِقَلبِكَ لا تُحارِبُهُ
جَلَبَت عَلَيكَ وَأَنتَ مُعتَرِكٌ
وَالحَينُ تَجلُبُهُ جَوالِبُهُ
فَكَأَنَّ لَيلَكَ مِن تَذَكُّرِها
لَيلُ السَليمِ سَرَت عَقارِبُهُ
فَتَرَكنَهُ يُغشى أَخا جَدَثٍ
تَبكي لِفُرقَتِهِ قَرائِبُهُ
رَجُلٌ تُصاحِبُهُ صَبابَتُهُ
وَأَرى الجَلادَةَ لا تُصاحِبُهُ
أعُبَيدَ قَد أَثبَتِّهِ بِهَوىً
في مُضمَرِ الأَحشاءِ لاهِبُهُ
وَالبُخلُ في اللُقيانِ قاتِلُهُ
وَالشَوقُ في الهِجرانِ كارِبُهُ
ميلي إِلَيهِ فَقَد صَغا لَكُمُ
يا عَبدَ شاهِدُهُ وَغائِبُهُ
قصائد مختارة
عزيم لا يسد عليه باب
ابن عبدون الفهري عَزيمٌ لا يُسَدُّ عَلَيهِ بابُ وَقَلبٌ لا يُفَلُّ لَهُ ذُبابُ
ألقى الكمى ولا أهاب لقاءه
تميم الفاطمي أَلقَى الكِمَّى ولا أَهابُ لِقاءَهُ ويفُلّ إقدامي شَبَا الحَدَثانِ
أصبح جعد وأبو الموزون
أم غيلان بنت جرير أَصْبَحَ جَعْدٌ وَأَبُو الْمَوْزُونْ يَرْمُونَ قَطَّاطِنَ بِالظُّنُونْ
تمشى بصحن الجامع اليوم شادن
الشاب الظريف تَمَشَّى بِصَحْنِ الجَامعِ اليَوْمَ شادِنٌ عَلى قَدِّهِ أَغْصَانُ بانِ النَّقا تُثْني
أدرها بلطف واجعل الرفق مذهبا
صفي الدين الحلي أَدِرها بِلُطفٍ وَاِجعَلِ الرِفقَ مَذهَبا وَحَيّ بِهِ كَأساً مِنَ الراحِ مُذهَبا
سلام على الدنيا
طانيوس عبده وإن عجزتَ ولم تظفر بطلعتها فقل سلام على الدنيا وما فيها