العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل المنسرح المتقارب السريع
شهيد الأغنية
محمود درويشنَصَبُوا الصليبَ على الجدارْ
فكّوا السلاسل عن يدي.
و السوط مروحةٌ.و دقات النعال
لحن يصفِّرُ: سيدي!
و يقول للموتى : حذار !
_ يا أنت !
قال نباح وحشْ:
أعطيكَ دربكَ لو سجدتَ
أما معرشي سجدتينْ !
و لثمت كفي، في حياء، مرتينْ
أو ..
تعتلي خشب الصليبِ
شهيد أغنية.. و شمسْ!
ما كنتُ أول حامل إكليل شوكِ
لأقول للسمراء: ابكي!
يا من أُحبك، مثل إيماني ،
ولاسمك في فمي المغموسِ
بالعطش المعفَّر بالغبار
طعم النبيذ إذا تعتّق في الجرار!
ما كنتُ أول حامل إكليل شوكِ
لأقول: ابكي!
فعسى صليبي صهوةٌ،
و الشوك فوق جبيني المنقوش
بالدم و الندى
إكليلُ غار!
و عساي آخر من يقول:
أنا تشهِّيت الردى !
قصائد مختارة
فالمجد يبكي عليها جازعا أسفا
بهاء الدين العاملي فالمجدُ يبكي عليها جازِعاً أسِفاً والدينُ يَنْدُبها والفضلُ يَنْعاها
رضاء من الرحمن في كل ساعة
العُشاري رضاء مِن الرَحمن في كُل ساعة يُصافح وَجهاً لَم يَزَل نورهُ يَعلو
دعا عبرتي تجري على الجور والقصد
البحتري دَعا عَبرَتي تَجري عَلى الجَورِ وَالقَصدِ أَظُنُّ نَسيما قارَفَ الهَجرَ مِن بَعدي
كل نعيم سوى الهوى بوس
الصنوبري كلُّ نعيمٍ سوى الهوى بُوسُ رَبْعُ الهوى في حشايَ مأنوس
ودار يقول لها الرائدون
أبو داود الإيادي وَدارٍ يَقُولُ لَها الرَّائِدُو نَ وَيْلُ اُمِّ دارِ الْحُذَاقِيِّ دَارا
كم أنا مشتاق إلى وصلك
أحمد تقي الدين كم أنا مُشتاقٌ إلى وصلِكِ وكم أنا مهجورٌ على هجرِكِ