العودة للتصفح الوافر الكامل مخلع البسيط البسيط مجزوء الرمل
شموسك يا سلمى علينا بوازغ
عبد الغني النابلسيشموسك يا سلمى علينا بوازغُ
أم النعم المستشرفات السوابغُ
جلابيبها الأكوان تكشف تارة
وتستر أخرى والمعاني نوابغ
تجلت فأفنتنا فكنا ولم تكن
فنحن بهن المترعات الفوارغ
بلغت بها الشأو البعيد من المنى
وما أحد غيري لذلك بالغ
وحجتها فينا علينا عظيمة
وبرهانها بالحق للغير دامغ
لها كرم لا منتهى لعداده
به زاد في تقصيره من يبالغ
ورحمتها عمت وخصت وخصصت
وللكل منها العفو والصفح سابغ
أحج إليها كل وقت ومهجتي
لكعبتها وادي العقيق ورابغ
وأعرفها طوراً وما أنا عارف
بها تارة والحب للقلب ماضغ
هي البدر حسنا بل هي الشمس بهجةً
بها الكون روضات زهت ومرائغ
متى أسفرت عندي تحققت لا سوى
فقرت بها عيني وما أنا زائغ
وإن حجبتني عن سناها فإنني
بها حائر بل ثعلب الفكر رائغ
وما الكل إلا صبغة الوجه عندنا
إذا أظهرت والحسن للكل صابغ
هياكل أنوار خزائن بهجة
لنا صاغها من حضرة الغيب صائغ
عقارب أصداغ تراءت بوجهها
وهنَّ لقلبي لاسعاتٌ لوادغ
بديعة حسن تنجلي في ملابس
وقد شاقني منها الطلى والنغانغ
محجبة عنها لفرط ظهورها
بها عجز المثني وكل المبالغ
قصائد مختارة
أعندك أن قلبي مستهام
إبراهيم الحميري أَعِندَكَ أَنّ قَلبي مُستَهامُ وَجَفنِي لَيسَ يَطرُقُهُ المَنامُ
قمر تطلع والهواء سماؤه
أبو الحسن بن حريق قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه مَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه
في الروض جرى زلال ماء
المحبي في الرَّوضِ جَرَى زُلالُ ماءٍ عن أحْسَنِ مَنْظَرٍ يَشِفُّ
إلهٌ من نباح
أسامه محمد زامل لو كنتُ كلباً من الكلابِ ينخلِعُ القلبُ من نُباحي
صبراً فلسطين
زياد السعودي صَبْرًا فِلَسْطين إنَّ الله سَوَّاكِ أرْضًا طَهورًا بِأقْصى القُدْسِ بَيَّاكِ
ذاب من ثغرك قلبي
ابن الوردي ذابَ منْ ثغرِكَ قلبي يالَهُ قلباً وثغراً