العودة للتصفح

شقيقك غيب في لحده

ابن الحداد الأندلسي
شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِ
وتُشْرِقُ يا بَدْرُ مِنْ بَعْدِهِ
فَهَلاَّ خَسَفْتَ وكان الخُسُوْفُ
حِداداً لَبِسْتَ على فَقْدِهِ
قصائد رومنسيه المتقارب حرف د

قصائد مختارة

خجلت من عطائك الأنواء

سبط ابن التعاويذي
الخفيف
خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ وَتَجَلَّت بِنورِكَ الظَلماءُ

بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا

العُشاري
الطويل
بَدا رَوضة مِن جنة الخُلد إِذ بَدا مقام عَلى التَقوى الرفيعة شيدا

دمعتان للوداع

عاطف الجندي
قبِّليني قبلة الموتِ الأخيرةْ

نمير أجبنا يختلف القنا

محمد بن حازم الباهلي
الطويل
نُمَيرٌ أَجُبناً يَختَلِفُ القَنا وَلُؤماً وَبُخلاً عِندَ زادٍ وَمِزوَدِ

بيت قلبي

قاسم حداد
لا أكره أحداً يكرهني. بيتُ القلب الذي دأبَ على محاكمتي يدفعني في أكتاف الأفيال ومنعطفات القصف. وانتخاب الدم لجراح العائلة. وحسم الأمر قبل الأسئلة. لا أكرهه لكي أحبه. فالمسافة كفيلةٌ بمداواة الفقد بالخذلان. لا أريد منه. لا أريده. لا رغبة في مجافاته. بيتُ القلب القابع هناك على أشلائي المنسية.

لقد زعم المختار أني وصحبتي

عبيد الله الجَعفي
الطويل
لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي