العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الخفيف الطويل
سلام وتسليم وألف مسرة
محمد المعوليسلامٌ وتسليم وألفُ مَسَرَّةٍ
أخصّ به الزاكي المسدد سَالِما
سليلَ خميس بن الصفىّ مباركٍ
بحيث لنا قد صارَ خِلاَّ مسالمَا
عليك سلامى كلَّ حينٍ وساعةٍ
مُداماً كفى فقد الأليف حمَائِمَا
أعرْنَاك يا ذا الودّ سبعَ قصائِد
وسافرتَ أزماناً وقد جئت سَالمَا
فمن فضِلك الأسنى فجُودوا لنا بها
سريعاً كما نُسْدِى إليك مكارِمَا
فديتك خلّصها فهذا رسولُنا
خميسُ المصافِي قد أتاكَ مُعَالِمَا
فسلِّم له عاريّةً مستردةً
وأنْتَ برئٌ قد كفيتَ اللوائِمَا
وحَاشَاكَ بل حاشاك يرجع خَائِبا
فإنكَ قد صرت النديمَ المُنادِمَا
إذا شئتَ منّا حاجةً فهْيَ تنقِضي
بإذنِ إله صارَ بالأمر قائِمَا
نخصك بالتسليمِ نجلٌ مباركٌ
سلاماً وتسليما مدىً مُتقَاربَا
ودونَكها من مُعْولىٍّ هديةً
تسرُّك بل تُسْدِى إليك مَغَانمَا
تسلى قلوبَ العاشقين كأنها
حبيب إلى أهليه قد صار قَادِمَا
تُسَهِّد أجفانَ الكرى بفراقِها
كأنها بالوصلِ تُوقِظُ قائمَا
قوافٍ لهن اللؤلؤُ الرطبُ خادمٌ
كما صِرْتُ للزاكي ابن سُلطانَ خادمَا
وصلِّ إلِهي كلَّ حينٍ وساعةٍ
علَى أحمَدٍ أزكى الأنَامِ مَكارمَا
قصائد مختارة
نبوءةُ الجيلِ الآتي
حارث أيا عينُ، جودي بالدُّموعِ الغوادِرِ فقد هاجني فكرٌ كسِربِ الطَّوائِرِ
ذر المقام إذا ما ساءك الطلب
عرقلة الدمشقي ذَرِ المُقامَ إِذا ما ساءَكَ الطَلَبُ وَسِر فَعَزمُكَ فيهِ الحَزمُ وَالأَرَبُ
سادن الوجع الجليل
يحيى السماوي عاتَبْتُ لو سمعَ القريبُ عتابي وكتبتُ لو قرأ البعيدُ كتابي !
راح الحمار وخلى القيد في الوتد
أحمد فارس الشدياق راح الحمار وخلى القيد في الوتد وما رأى أثْرَهُ في الناس من أحد
يا بني الشيخ والغياث المرجى
عبد الغفار الأخرس يا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّى عندَ ضيق الخناق للتنفيسِ
أحن إلى ترقى ووادي أضائها
بو فمين المجلسي أحنّ إلى ترقى ووادي أضائِها وهل لي إلى وادي الأضاءِ سبيلُ