العودة للتصفح البسيط الطويل الهزج البسيط مجزوء الرمل
سلام على طيب روحاتنا
النهشلي القيروانيسَلاَمٌ عَلى طِيبِ رَوحَاتِنَا
إلىَ القَصرِ والنّهَرِ الخِضرِمِ
إلىَ مُزِبد الموجِ طامِي العُبِا
بِ يَقذِفُ بالبَانِ والسّاسَمِ
تَخَالُ بِهِ قَطماً مُقرَماً
يَكُرّ علىَ قَطمٍ مُقرَمِ
وَيَسجوُ فيسحَبُ في ذَائِلِ
يَمَانٍ تَسَهّمَ بِالأنجُمِ
كأنّ الشمَالَ علىَ وَجهِهِ
بِهَا سَقَمٌ وَهيَ لَم تَسقَمِ
ضَعيِفَةُ رَش كَنَفثِ الرقَى
على كَبِدِ المدنَفِ المُغرَمِ
إذَا دَرَجَتْ فَوقَهُ دَرّجتـ
ـه في حَبَكِ الزرَدِ المُحكمِ
وقَد جَللَته بأورَاقِهَا
فُروُعٌ غَذَتهَا نَطَافُ اليَمِ
عَلتَهَا الحَمَامُ بِتَغرِيدها
كَمَا سَجَعَ النّوحُ في مَأتَمِ
كأنّ شُعَاعَ الضّحَى بَينَهَا
على السّوسَنِ الغَضّ والخُرمِ
وَشَائِعٌ مِنْ ذَهَبٍ سَائِلٍ
عَلَى خُسرُوَانِيةٍ نُعّمِ
رُبّى تَتَفقّأُ من فوقِهَا
عَزَالِي الربِيع لَهَا المرهَمِ
عَلى كُلّ مخبيِةٍ خلّةٌ
تَسَدى عَلى َ جَدوَلٍ مُفعَمِ
كَمَا فَتَلَ الوُقفُ صوّاعهُ
وَكَالأرقَمِ انسَابَ للأرقمِ
قصائد مختارة
أصبحت يا أم بكر قد تخونني
مسعود بن مصاد أَصْبَحْتُ يا أُمَّ بَكْرٍ قَدْ تَخَوَّنَنِي رَيْبُ الزَّمانِ وَقَدْ أَزْرى بِيَ الْكِبَرُ
ويوم لقينا الخثعمي وخيله
عبيد الله الجَعفي وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ صَبَرنا وَجالَدنا عَلى نَهرِ صَرصَرا
فلا تنظر لما عندي
محيي الدين بن عربي فلا تنظر لما عندي فإن الأمرِ من عندك
الكأس سهلت الشكوى فبحت بكم
الحلاج الكَأسُ سَهَلتِ الشَكوى فَبُحتُ بِكُم وَما عَلى الكَأسِ مِن شُرّابِها دَرَكُ
وحي سمراء
علي أحمد باكثير عَلَى عَيْنَيْكِ يَا سَمْرا ءُ مِصْداقُ النبوءاتِ
يا قضيبا من لجين
بهاء الدين زهير يا قَضيباً مِن لُجَينِ يا مَليحَ المُقلَتَينِ