العودة للتصفح
البسيط
الكامل
سلام على الزهراء في حضرة القدس
عمر تقي الدين الرافعيسَلامٌ عَلى الزَهراءِ في حَضرَةِ القُدسِ
وَمِن نُورِها الأَسنى يَزيدُ عَلى الشَمسِ
سَلامٌ عَلى الزَهراءِ وَأَلفُ تَحيَّةٍ
عَلى بِضعةِ المُختارِ طَيِّبَةِ الغَرسِ
سَلامٌ عَلى الزَهراءِ سَيِّدةِ النِّسا
وَسَيِّدةِ الأَملاكِ وَالجِنِّ وَالإِنسِ
سَلامٌ وَتَسليمٌ عَلى أُمِّيَ الَّتي
بِأَهلِ العَباءِ الخَمسِ واحِدةُ الخَمسِ
نَمَتني إِلى الكَرّارِ حَيدَرَةَ الوَغى
نَمَتني إِلى المُختارِ في النَوعِ وَالجِنسِ
وَما زِلتُ في كُلِّ الشُؤونِ مُلاحِظاً
بِأَنظارِ خَيرِ الخَلقِ إِن أَضحى أَو أَمسي
وَلَكِن لِأَمرٍ طالَ حَجبي فَلَم أَرَ
مُحيّاهُ يُجلى آهِ مِن ظُلمَةِ الحَبسِ
فَمَن لي سِوى أُمِّي بِرَفعِ حِجابِهِ
وَتَفريجِ كَربي حَيثُ قَد زَهَقَت نَفسي
فَبِاللَهِ يا أُمّاهُ جودي بِزَورَةٍ
وَأَحيي رَجائي بَعدَ مُستَحكَمِ اليَأسِ
وَحُلِّي رُموزَ الوَحيِ لي بِبَشائِرٍ
وَلا سِيَّما ما كانَ في آيَةِ الكُرسي
قصائد مختارة
عاشقة الحنين
غادة السمان
أتشرد طويلاً حتى أنهار...
وتركض فوقي الطرقات...
حبيبي أنت لي ظاهر
عبد الغني النابلسي
حبيبي أنت لي ظاهرْ
سباني وجهك الباهرْ
يا آل عثمان لا ندري أنعتذر
أحمد الكاشف
يا آل عثمان لا ندري أنعتذرُ
عن تركنا العيد أم باللوم نبتدرُ
وصل السقام فصد عن لوامه
ابن الساعاتي
وصل السقامَ فصدَّ عن لوَّامه
إنَّ الملام يزيد في آلامهِ
بلفور وعدك في الجحيم
عبد المجيد فرغلي
خَمْر الْغُرُوْر بِك اسْتَبَدّا
لا يَابْن (دَيّان) رُوَيْدَا
لم يا ابن فيتيس ونيت وأنت يا
سليمان البستاني
لِم يا ابنَ فِيتِيُسٍ ونَيتَ وأَنتَ يا
قَلبَ الدَّهاءِ أَراكَ لا تَتَقَدَّمُ