العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الكامل الطويل
سرى والحب أمر لا يرام
أبو البقاء الرنديسرى والحب أمر لا يرام
وقد أغرى به الشوق الغرام
وأغفى أهلها إلا وشاة
ذا نام العواذل لا تنام
وما أخفاه بين القوم إلا
ضناه وربما نفع السقام
فنال بها على قدر مناه
وبين القبض والبسط القوام
واشهى الوصل ما كان اختلاسا
وخير الحب ما فيه احتشام
وما أحلى الوصال لو انّ شيئا
من الدنيا للذّته دوام
بكيت من الفراق بغير أرضي
وقد يبكي الغريب المستهام
ألائمي وقد فارقت إلفي
أمثلي في صبابته يلام
أأفقده فلا أبكي عليه
يكون ارق من قلبي الحمام
أأنساه فأحسبه كصبري
وهل ينسى لمحبوب ذمام
رويدا إن بعض اللوم لؤم
ومثلي لا ينهنهه الملام
ويوم نوى وضعت الكف فيه
على قلب يطير به الهيام
ولو لا أن مسحت به جفونا
تفيض دما لأحرقها الغرام
وليل بته كالدهر طولا
تنكر لي وعرفه التمام
كأن سماءه روض تجلى
بزهر الزهر والشوق الكمام
كأن البدر تحت الغيم وجه
عليه من ملاحته لئام
كأن الكوكب الدري كأس
وقد رق الزجاجة والمدام
كأن سطور أفلاك الدراري
قسي والرجوم لها سهام
كأن مدار قطب بنات نعش
نديّ والنجوم به ندام
كأن بناته الكبرى جوار
جوار والسهى فيها غلام
كأن بناته الصغرى جمان
على لباتها منه نظام
كواكب بت ارعاهنّ حتى
كأني عاشق وهي الذمام
إلى أن مزقت كف الثريا
جيوب الأفق وانجاب الظلام
فما خلت انصداع الفجر إلا
قرابا ينتضى منها حسام
وما شبهت وجه الشمس إلا
بوجهك أيها الملك الهمام
وإن شبهته بالبدر يوما
فللبدر الملاحة والتمام
قصائد مختارة
زبانية الهوى
عبد الولي الشميرى قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ: تأتي لِماذا؟ كان يكفي الهاتفُ
ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا
شراحيل بن عبد العزى أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَنا اللَّيْثُ عادِياً وَأَنَّ أَبِي الْهِلْقامُ فارِسُ كامِلِ
في خده وجنونه
ابن نباتة السعدي في خَدِّهِ وجُنونهِ للحُسْنِ دينارٌ وكَسْرُ
الهويّة
صابر عبد الدايم اسمي : صابرْ عمري : سنوات الصبار جهلت بدايتها أو حتى كيف تسافرْ
علامة فوزي أن أنيخ رواحلي
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز علامة فوزي أن أنيخ رواحلي ببابكم يا سادني في نوازلي
لوما في ساحل المجاز
محمد عيد إبراهيم قَمرٌ كالثدي، في ليلٍ كلهُ غامضٌ، وراحَ فمي، في هُيامٍ، يردّد: "لوما"،