العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف الطويل
ألثام شف عن ورد ند
أبو البقاء الرنديأَلثامٌ شفَّ عَن وردٍ ندِ
أَم غمامٌ ضحكت عَن بَرَدِ
أَم عَلى الأَزرارِ مِن حُلَّتها
بَدرُ تمٍّ في قَضيبٍ أَملَدِ
بِأَبي لِينٌ لَهُ لَو أَنَّهُ
نُقلت عِطفَتُه للخَلَدِ
لا وَأَلحاظٍ لَها ساحِرَة
نَفَثَت في القَلبِ لا في العُقدِ
لا طَلَبتُ الثَأرَ مِنها ظالِماً
وَأَنا القاتلُ نَفسي بِيَدي
نَظَرت عَيني لِحَيني نَظرةً
أَخَذت روحي وَخلَّت جسدي
هاتها بِاللَه في مَرضاتِها
قَهوةً فيها شفاءُ الكمدِ
عُصِرت بِاللُطفِ في عَصرِ الصِبا
فَرمت بِالمسكِ لا بِالزبدِ
ما دَرى مديرُها في كَأسِها
وَهيَ مثلُ البارِقِ المتّقدِ
دُرّةٌ ضمَّت عَلى ياقوتةٍ
أَم لجينٌ فيهِ ثَوبٌ عسجدي
سقّني غَيرَ مُليمٍ إِنّني
حَنفيُّ الرَأي وَالمعتقدِ
لا أَرى بالسُكرِ إِلّا من هوى
أو هِبات الملك المُؤيَّدِ
مَلِكُ العَليا وَلَو أَنصفتُهُ
فَفَتحتُ اللام لَم أُفنَّدِ
قصائد مختارة
في سفل ذاك الصدغ خال كلما
صلاح الدين الصفدي في سفل ذاك الصدغ خال كلما قبلت وجنته يقيم قيامي
قلب المحب بنار الشوق يحترق
الأحنف العكبري قلب المحبّ بنارِ الشوق يحترقُ وفي جوانحه من وجده قلق
أتاني بالذي أهوى البشير
شاعر الحمراء أتاني بالذي أهوى البشيرُ فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا
أغنية للشتاء
صلاح عبدالصبور ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي
وليل تكاد الكف تلمس جلده
تامر الملاط وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ تَرامَت بِهِ الظلماءُ سُدلاً عَلى سُدلِ