العودة للتصفح الكامل السريع الطويل المنسرح مجزوء الكامل
سرى وأقبل يقفو إثره القمر
ابن الساعاتيسرى وأقبل يقفو إثره القمر
فكان أبهاهما من ليلة الشَّعر
ويطلع الصبح في ديجور طرَّته
والليلُ ما عنده من صبحه خبر
حيث المجرَّةُ وردٌ عز مطلبهُ
والأنجم الزُّهر في حافاته زهر
لدنُ المعاطف قاسٍ حين اسأله
فالجسم ماء ولكن قلبه حجر
اعفُّ عنه وتغروني لواحظهُ
فليس لي منهُ وزرٌ لا ولا وزر
ما كنت اعلم لولا فعل مقلته
إن اللحاظ سيوفٌ غر بها الحور
في مقلتيه سقامُ والشفا به
وفي وشاحيه غصن ليس يهتصر
يكاد إمّا بدا من ورد وجنته
بكفّ لحظك ماء الحسن يعتصر
مهفهفٌ خصرهُ أهدى النحول إلى
جسمي وأذكى غليلي ريقهُ الخصر
وجهٌ تبيتُ بدور الليل كاسفة
منه وتسجد إكباراً لهُ الصورَ
ضاحي الترائب في الأتراب ما خطرت
أعطافه فلقلبي الهائمِ الخطر
كم بتُّ أبكي إليه وهو مبتسم
منّي ويجني على ضعفي واعتذر
وبإذلاه الكرى والفكر أعملهُ
ومانعاهُ حياءُ الوجه والخفر
ثم أنثنى فأعاد الصبحَ مبسمهُ
واسترجع الليل ما جادت به الطرر
مهلاً عذولُ بقلبٍ لا يفيق هوى
فحادث الدهر لا يبقى ولا يذر
إن كان جمّع عندي كلَّ حادثة
منه وفرّق ما أحوي وادّخر
وخام عن منعيَ الأنصارُ واشتبهت
ليَ المذاهب حتى كلّها غرر
فإنني بصلاح الدين أصلح ما
أثأى وبالناصر الإيمان انتصر
قصائد مختارة
زارتك بعد تمنع وجفاء
علي الغراب الصفاقسي زارتك بعد تمنّع وجفاء بيضاءُ ذات ذوائب سوداء
أهواك إلا أنني أكتم
ابن رشيق القيرواني أَهْوَاكَ إِلاَّ أَنَّني أَكْتُمُ وَقَلْبُ مَنْ يَهْوى كَما تَعْلَمُ
طربت ولولا الحلم أدركني الجهل
محمود سامي البارودي طَرِبْتُ وَلَوْلا الْحِلْمُ أَدْرَكَنِي الْجَهْلُ وَعَاوَدَنِي مَا كَانَ مِنْ شِرّتِي قَبْلُ
أنشودة الوليد
محمد العيد آل خليفة بمحمد أتعلق وبخلقه أتخلق
وجه بنان كأنه قمر
ابو نواس وَجهُ بَنانٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌ يَلوحُ في لَيلَةِ الثَلاثينِ
إطمس مشاهدك التي
بهاء الدين الصيادي إطمِسْ مَشاهِدَكَ التي تبدو وأنتَ المَنْبَعُ